هذا العام يشرف المهندس المعماري والمصمم الإماراتي عمر القرق، مؤسس مودو ميثود والفائز السابق بمسابقة الأشغال المدنية، على مساحة، تعرض فيها ستيلر ووركس من شنغهاي أول حضور لها في دبي، إلى جانب كاليكو وولبيبر.
ويجسد مسار القرق، من مشارك إلى قيّم، التأثير المستدام للمعرض في وضع المصممين المحليين في قلب حوار التصميم العالمي، مؤكداً أن دبي ليست مجرد منصة عرض، بل مختبر للتبادل الإبداعي على المستوى الدولي.
هل يمكنكم تزويدنا بأرقام أو إحصاءات حول عدد العارضين الدوليين والإقليميين هذا العام، مقارنة بالدورات السابقة؟
يشارك هذا العام أكثر من 330 علامة تجارية ومصمم، مع زيادة بنسبة نحو 20 % في أعداد العارضين الإقليميين والدوليين مقارنة بالنسخ السابقة، كما يواصل المعرض جذب مجتمع عالمي متنوع، إذ يشارك فيه أكثر من 200 علامة تجارية ومصمم ومصنع من أكثر من 35 دولة، بزيادة قدرها 10 %، ما يعكس بوضوح توسع انتشاره وتعزيز مكانته منصة تصميمية رائدة على الصعيد الدولي.
أهناك أمثلة حية لعلامات تجارية عالمية دخلت سوق الإمارات عبر معرض «داون تاون ديزاين»؟
ويسعى المعرض بشكل عملي ومكثف، لمساعدة هذه الشركات في تقييم وضع السوق، وتحديد الخطوات الصحيحة، وترتيب أولوياتها، وغالباً ما تبدأ هذه العملية قبل عام أو عامين من استعدادها للعرض في المعرض، ولا نزال نواصل العمل على الخطوات التالية لتعزيز حضورها في دبي، سواء من خلال مكتب رسمي أو صالة عرض خاصة.
ما الدور الذي يلعبه الحدث في دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال؟
يجمع المعرض بين التفاعل المباشر والانتشار الواسع، مع تعزيز فرص التعاون مع العلامات التجارية المشاركة، وتوفير منصة حيوية للمواهب الناشئة لعرض أعمالها من خلال أجنحة مخصصة لكل دولة، أو مبادرات ثقافية مبتكرة مثل «سبيس ديزاين - 1971»، وبرنامج «تنوين» من «تشكيل»، وزمالة «أثاث» من «مايك»، كما يتيح المعرض للمبدعين فرصة المشاركة في الحوارات والجلسات النقاشية ضمن «ذا فوروم»، إحدى أبرز فعاليات «داون تاون ديزاين» السنوية، والذي يقام في قلب المعرض، ليشكل نقطة التقاء للمجتمع الإبداعي.
يهدف المعرض إلى تعزيز حضور رواد الأعمال والمصممين الشباب واستوديوهات التصميم الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع شبكاتهم الاحترافية، وتقديم التوجيه والإرشاد المباشر من شخصيات مرموقة في المشهد التصميمي العالمي، مع إتاحة فرص تجارية ملموسة تعزز نمو أعمالهم.
من الأمثلة البارزة هذا العام مكتب الابتكار، الذي يطرح أعماله عالمياً في المعرض ضمن عرض مُنسّق بعنوان «نوكتورن»، إلى جانب «آسستيين» اللذين يشاركان للعام الثالث على التوالي، مندمجين في برنامج هذا العام، لتعزيز فرص الوصول إلى جماهير ومشترين جدد.
