وقد استطلع التقرير آراء نحو 24 ألف متسوق عبر الإنترنت في 24 سوقاً عالمياً، من بينها سوق الإمارات.
وأظهر التقرير أن المواقع التقليدية للتجارة الإلكترونية لم تعد الخيار الأول والمفضل للمستهلكين، الذين أصبحوا يتوجهون بوتيرة متنامية نحو عروض المنصات الاجتماعية، إذ يلجأ المستهلكون إلى منصات «تيك توك» و«إنستغرام» و«فيسبوك» لاستكشاف المنتجات وشرائها.
كما يؤدي عامل التأثير دوراً حاسماً، فيؤكد 93 % من المتسوقين أن الصيحات الرائجة والصخب الاجتماعي يؤثران في قرارات الشراء.
وتقود منصتا «فيسبوك» و«إنستغرام» هذا التحول، ويذكر 69 % و68 % من المتسوقين على التوالي تجارب إتمام عمليات شراء عبر هذين التطبيقين الرقميين.
ويرسم هذا التحول خريطة جديدة لتفاعل العلامات التجارية مع جمهورها، ويستدعي تبنيها تجارب تسوّق سلسة تنتقل بالمتسوقين إلى تجربة مصممة لهم خصيصاً من خلال تطبيقات الهاتف الذكي.
لذلك ينبغي للقائمين على مواقع التجارة الإلكترونية الساعين لتحقيق النجاح في هذا السوق والذي يصنّف بشديد التنافسية، معرفة السُبل الكفيلة باجتذاب شرائح متنوعة من المتسوقين وتحويل الزوار والمتصفحين إلى مشترين وعملاء دائمين.
كما يشير تزايد عدد المستهلكين الحريصين على توخي معايير الاستدامة إلى تحول جذري في سلوكيات الشراء، وبدرجة لا يملك معها التجار ترفاً تجاهلها».
وبالقدر نفسه من الأهمية، يتخلى 85 % منهم عن قرار الشراء عندما لا تتوافق إجراءات إعادة المنتج مع توقعاتهم.
كما تؤدي الثقة دوراً حاسماً، حيث يؤكد 67 % من المتسوقين أنهم لن يشتروا من تاجر لا يثقون بمزود خدمات التوصيل والإرجاع لديه.
وتبرز الاستدامة عاملاً إضافياً، إذ يأخذها 82 % في الحسبان عند التسوق عبر الإنترنت، بينما تخلى 42 % من المتسوقين فعلاً عن سلات الشراء بسبب مخاوف تتعلق بالاستدامة.
اقرأ أيضاً:
وسّعت شراكاتها الشاملة.. الإمارات لاعب مؤثر في رسم مستقبل التجارة الرقمية
19500 ترخيص للتجارة الإلكترونية في الإمارات
20.5 % نمواً سنوياً مركباً لسوق البقالة الإلكترونية بالإمارات من 2025 ـ 2033
