ملاعب الإمارات من ساحات رملــية إلى أيقونات عالمية

خلال 49 عاماً، هي عمر الاتحاد، شهدت ملاعب الإمارات رحلة تطور، تواكب تطور الدولة عبر عقود من الزمن، بدأت من الساحات الرملية، وتحولت حالياً إلى أيقونات عالمية.

وكانت الساحات الرملية تشكل في الماضي ملاذاً للشباب، لتفجير طاقاتهم وموهبتهم في لعبة كرة القدم، ومع ازدياد شعبيتها، ظهرت عدة ملاعب رملية في الفرجان ومختلف المناطق السكنية، مثل ملاعب الشرطة والأهلي في أبوظبي، والغبيبة وزينل والبلدية وأم هرير والاستاد الكبير في دبي.

وبعد تأسيس الاتحاد في 1971، حظيت الرياضة، وكرة القدم بشكل خاص، باهتمام واسع، وأصبحت الملاعب عبارة عن منشأة رياضية متكاملة، ودخلت مرحلة العشب الطبيعي والاصطناعي «الترتان»، وخلال فترة قصيرة، شهدت الدولة افتتاح العديد من الملاعب في حلة جديدة، وكان استاد خالد بن محمد في الشارقة، أول ملعب بأرضية عشبية في 1974، فيما شكلت مكرمة المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بإقامة 4 ملاعب نموذجية لأندية دبي، ضمن مخطط يرمي إلى جعل دبي مثالاً للنهضة الرياضية، نقطة تحول على مستوى المنشآت الرياضية، وجاءت البداية بافتتاح استاد آل مكتوم في 26 مايو 1978، ثم استاد راشد بنادي شباب الأهلي «الأهلي سابقاً» في يناير 1980، وملعب زعبيل في أكتوبر 1980، إضافة إلى استاد مكتوم بن راشد. وعزز استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، الذي افتتح 1980، خارطة ملاعب الإمارات، التي توسعت بمنشآت عصرية، أبرزها أيقونة استاد هزاع بن زايد في العين عام 2014.

وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت ملاعب الإمارات، العديد من أعمال التطوير والتوسعة، وتم تطويرها من خلال الاستعانة بأحدث التجهيزات، وإنشائها بمعايير عالمية، ما جعلها تحظى بتقدير دولي، وتوّج ذلك بمنحها شرف استضافة البطولات الكبرى، مثل نهائيات كأس أمم آسيا 1996 و2019، ومونديال الأندية 2009 و2010 و2017 و2018، ومباريات ومعسكرات منتخبات وأندية كبرى، في مقدمها البرازيل، وريال مدريد وليفربول، ومانشستر يونايتد وسيتي، وأرسنال، وميلان وهامبورغ.

واقرا أيضا:

الفيروز الأزرق

استاد مدينة زايد..صرح رياضي كبير

ملعب الانتصارات

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات