محمد بن راشد ومحمد بن زايد: الجميع جزء من قصة نجاح الإمارات ونريد مشاركة العالم باختيار هويتها الإعلامية

فتح باب التصويت محلياً ودولياً لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات

 لمشاهدة ملف "الهوية الإعلامية المرئية للإمارات" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الجمهور إلى المشاركة في المشروع الوطني الهادف إلى نقل قصة الإمارات للعالم، وذلك من خلال المشاركة في التصويت المحلي والعالمي لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات والتي تمثل قيم الإمارات ورؤيتها وتحملها للعالم في هوية إعلامية مرئية جامعة مميزة.

ويمكن للمشاركين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم واعتباراً من يوم 17 ديسمبر 2019 المساهمة في التصويت عبر الموقع الإلكتروني www.nationbrand.ae على اختيار الهوية الإعلامية المرئية للإمارات من بين ثلاثة شعارات شارك في تصميمها 49 مبدعاً ومبدعة من أبناء الدولة وإماراتها السبع من مختلف التخصصات الإبداعية، وذلك تنفيذاً للمشروع الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل تصميم هوية إعلامية مرئية تكون رمزاً لدولة الإمارات وتمثلها في مختلف أنحاء العالم وترسخ موقعها في شتى الميادين على الساحة الدولية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "الجميع جزء من قصة نجاح الإمارات.. ونريد للجميع الاشتراك في اختيار أفضل تصميم يمثل قصتنا"، مضيفاً: "دولة الإمارات مقبلة على مرحلة جديدة.. ونريد لتواصلنا مع العالم أن يأخذ شكلاً جديداً". كما أضاف سموه "الهوية الإعلامية المرئية للإمارات مشروع وطني يعرّف العالم بالقصة الملهمة لدولة الإمارات".

ودعا سموه المشاركين من الدولة والعالم إلى اختيار شعار الهوية الإعلامية المرئية حيث قال: "نريد للمشاركة من داخل الإمارات وخارجها أن تعبر عن انفتاح الإمارات وشموليتها ومشاركة الجميع في صياغة نجاحها"، وختم سموه: "مشروع الهوية الإعلامية لدولة الإمارات هدفه التعبير عن هويتنا وتميزنا وتفردنا".

 

من جانبه قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: "إن تجربة دولة الإمارات ألهمت ومازالت تلهم الملايين حول العالم، ولذلك كان من الأهمية أن يشارك العالم كله في اختيار الشعار الذي يعبر عن هويتها الإعلامية المرئية"..

وأضاف سموه أن "دولة الإمارات بمسيرتها الحضارية والإنسانية أصبحت نموذجا في الإرادة والعمل والريادة وتحقيق المكتسبات الوطنية والعالمية.. هذا النموذج يمثل متطلبا لجميع الشعوب الساعية إلى الخير والتنمية والتسامح والتعايش والسلام".

وأكد سموه أن ما يكسب عملية التصويت أهمية خاصة أنها تتزامن مع مرحلة نوعية جديدة في مسيرة التنمية الإماراتية وهي الإعلان عن 2020 عاما للاستعداد للخمسين في الإمارات، ولذلك فإن الشعار الذي يقع الاختيار عليه سيكون رمزاً لدولة تعمل خلال السنوات القادمة من أجل أن تكون أفضل دول العالم بمرور مائة عام على إنشائها.

ودعا سموه الجميع في داخل الإمارات وخارجها إلى التفاعل والمشاركة في عملية التصويت.. معبرا عن شكره للجهد الكبير الذي بذله المبدعون الـ49 من أبناء الإمارات في التوصل إلى الخيارات الثلاثة المطروحة للهوية الإعلامية المرئية والأفكار الإبداعية التي قدموها.

شجرة عن كل صوت
 ومقابل كل مشاركة دولية أو محلية في التصويت للتصميم الخاص بالهوية الإعلامية المرئية للإمارات سيتم غرس شتلة شجرة في منطقة من مناطق العالم، كي يتم زراعة الخير من خلال ملايين الأشجار في العالم، وذلك ترسيخاً لمنظومة القيم الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات وتعميماً لثقافة العطاء والارتقاء بجودة الحياة وبيئة الإنسان أينما كان.

ثلاثة خيارات
ويمكن للمشاركين من مختلف أنحاء العالم التصويت على مدى عشرة أيام اعتباراً من 17 وحتى 27 ديسمبر 2019 لاختيار واحد من ثلاثة شعارات للهوية الإعلامية المرئية للإمارات والتي شارك في تصميمها "الملهِمون الـ49" الذين تم اختيارهم من كافة إمارات الدولة. وتشمل عملية التصويت الاختيار من بين شعارات الإمارات بخط عربي، أو النخلة، أو الخطوط السبعة.

الإمارات بخطّ عربي    

Image


ويجسد شعار "الإمارات بخطّ عربي" اسم الإمارات الذي له وقع خاص في قلوب مواطنيها والمقيمين على أرضها وزوّراها الذين يأتون إليها من كل أنحاء العالم. هذا الاسم، ذو الحضور اللافت عربياً ودولياً، جزء من بناء صورتها المرئية في العالم، بما تمثّله من مقومات حضارية ومنظومة قيمية تعكس هويتها المتفردة. ويجسّد هذا التصميم جماليات الخط العربي، الذي يعكس أصالةً وعراقة، وحلماً وأملاً. إن الخط المستخدم في تصميم "الإمارات بخط عربي" هو خط انسيابي مبتكر يعبر عن التواصل، والتلاحم والوحدة. وقد استوحى الخط من خط الرقعة المتصل والذي يمتاز باتصال حروفه، بحيث تم تطويره ليكون شديد الميلان في حين يستخدم الفراغ في أسفل الحروف كحلقة وصل بين الأحرف، في حركة توحي بالطبيعة وتموج الكثبان والأمواج. ويرمز تصميم الحروف المتموجة إلى حركة موج البحر المنسابة وتشكيلات الكثبان الرملية التي تزين صحراء الإمارات الذهبية، كما لو أن البحر والصحراء يتعانقان في تشكيل متناغم يمثل هوية الإمارات الجغرافية. هذا التصميم بانسيابيته وسلاسته وحركة حروفه المتدفقة رمز لشعب الإمارات المعطاء والمترابط والمتلاحم، وهو رمز للحراك الإنساني والتنموي المتواصل في دولة الإمارات، كبلد لا يتوقف عن البناء والارتقاء، ولا تقف في طريقه العقبات، ولا يعرف قاموسه كلمة المستحيل.

النخلة

Image
أما شعار النخلة وسعفتها الممدودة بالخير، هي جزء من تاريخ الإمارات وهوية أرضها الطيبة التي تعطي بلا حدود. ولطالما ارتبطت النخلة ببيئة الإمارات وطبيعتها، وهي شجرة لها مكانة خاصة في قلب الشيخ زايد، وهي أكثر شجرة زرعها القائد المؤسس، فرعى الغرس وسقاه بيده، وبالمقابل لم يبخل الغرس عليه وعلى شعبه بسخاء ثماره. والسعفة هي رمز السلام في كل الأديان والمعتقدات، وسعفة الإمارات هي رمز السلام والأمان والكرم والعطاء اللامتناهي. وقد تم تصميم النخلة في هذا الشعار بطريقة لافتة باعتماد اللون الرملي، لون الأرض والصحراء، ضمن تصميم يعكس بيئة الإمارات وإرثها. وتم كتابة اسم "الإمارات" بالعربية والإنجليزية باللون الأسود أسفل النخلة. منذ فجر التاريخ والنخلة ظل الإنسان في الإمارات، صمدت في وجه الرياح والأنواء والعطش، وظلت قامتها شاهقة، ممدودة، كعزيمة القيادة الإماراتية وشعبها، أفرعها تعانق السماء كطموح أبناء الإمارات وبناتها، وسعفها يظلِّل الأرض وأهلها. واليوم، لا تزال النخلة جزءاً لا يتجزأ من هوية الإمارات الثقافية والجغرافية، ودليلاً حيّاً على أننا معا نستطيع أن نحقق المستحيل.
وكما اختارت شعوب مثل اليابان ونيوزيلندا وكندا غراسها الأصيل شعاراً، فإن السعفة رمز للهوية الإماراتية، حيث تلخص كل معاني العطاء والفخر والتجدد والتطلُّع للأعلى.

الخطوط السبعة

Image
أما شعار " الخطوط السبعة" فهو عبارة عن سبعة خطوط ترسم خريطة الإمارات، أقرب إلى أعمدة شاهقة، ودعائم راسخة، ثابتة في أرضها، في دلالة تشير إلى علوّ الهمة وارتقاء الحلم وتسارع التنمية. سبعة أعمدة تشكل دعامات البيت المتوحد، تقديراً للقادة السبعة الذي وحدّوا أحلام الشعب تحت راية علم واحد لدولة متّحدة، لسان حالهم معاً نستطيع أن نبني.. معاً نستطيع أن نحلم.. معاً نستطيع أن نكون دولة نباهي بها الأمم. هذه الدعامات النابضة بالألوان الوطنية تجسد في ارتقائها وشموخها تطلعات الإمارات، قيادةً وشعباً، إلى المستقبل ضمن حراك تنموي لا يتوقف، عنوانه التقدم والتميز والإبداع والابتكار والريادة والطموح الذي لا سقف له. تبرز الدعامات في الشعار بألوان علم الإمارات الأسود والأخضر والأحمر فيما يشكل الأبيض، القلب المشترك الذي يربط أواصر هذه الدعامات. كما تشير الدعامات باختلاف أحجامها وألوانها إلى البشر الذين يمثلون مختلف أطياف المجتمع بخلفياتهم وثقافاتهم المتنوعة التي تثري نسيج الحياة الإماراتية وتعزز بيئتها الجاذبة كمركز للابتكار والإبداع والأعمال.

علامة فارقة
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أطلقا المشروع الوطني الهادف إلى تصميم هوية إعلامية مرئية تكون علامة فارقة لدولة الإمارات في مختلف أنحاء العالم وتعزز حضورها الدولي.

الملهمون الـ49
وخلال الفترة الماضية عملت نخبة من الأدباء والفنانين والشعراء والمصممين الإماراتيين في مجموعة من 49 مبدعاً ومبدعة على المشاركة في تصميم خيارات شعار الهوية الإعلامية المرئية التي تقدم قصة نجاحها الملهمة، ثم تم تطوير هذه الأفكار في إطار مميز يجمع بين المحتوى الإبداعي والتصميم الفريد لتكون رمزاً لرؤيتها وقيمها وقصتها الملهمة كنموذج عالمي للإبداع والابتكار والإيجابية والطموح والإنجاز والعطاء والتسامح والانفتاح على العالم.

وركزت الشعارات الثلاثة التي صممها "الملهمون الـ49" على تضمين الهوية الإعلامية المرئية سبع قيم جوهرية لهوية دولة الإمارات، هي العطاء، والانفتاح، والابتكار، والتسامح، والمصداقية، والتواضع، والاستشراف.  

أهداف الهوية الإعلامية للإمارات
يهدف تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية. وسوف تعكس الهوية الإعلامية والشعار المرئي قصة الإمارات وقيمها وتميزها وفرادتها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز للشعوب، وترسيخ مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البناء بما يسهم في خدمة البشرية من خلال الارتقاء بواقع المجتمعات وتغيير حياة الناس للأفضل.


كما يهدف تصميم هذه الهوية الإعلامية إلى التأكيد على الهوية الوطنية الإماراتية التي تشكل امتداداً للهوية الخليجية والعربية والتي تشكل جزءاً من الهوية العالمية بما تملك من قواسم مشتركة وبما لا يتعارض مع خصوصيتها المتفردة؛ بالإضافة إلى الاحتفاء بالتجربة الإماراتية المتميزة القائمة على التعلم والنمو والتطور والارتقاء المتواصل وتقديم هذه التجربة للعالم للتعلم منها والاستفادة من معطياتها؛ وإثارة اهتمام الدول والأفراد بالتقدم المتسارع الذي حققته الإمارات كدولة حاضنة للابتكار والإمكانات اللامحدودة وصانعة للريادة ومصدرة لها.


كذلك، يهدف تصميم الهوية الإعلامية للإمارات إلى تسليط الضوء على ثقافة "اللامستحيل" التي تتبناها الإمارات كمنظومة عمل متكاملة، وسعي الإمارات إلى تحقيق أقصى درجات الرفاه المجتمعي وبلوغ أقصى مستويات الإنتاجية والإبداعية؛ وإبراز المقومات السياسية والاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية والقيمية التي تشكل أساس بناء التجربة الإماراتية وصناعة هويتها الإعلامية المتميزة كانعكاس لهويتها المتفرِّدة؛ وبناء وتعزيز الحس الوطني والشعبي في المجتمع الإماراتي من خلال خلق وعي جمعي حول ما يمثل الهوية الإماراتية الأصيلة وما يجسد روح الشخصية الإماراتية، بحيث يتحول المجتمع الإماراتي بكل أطيافه إلى سفراء للتجربة الإماراتية ويساهمون في نقل قصتها لشعوب العالم.

قيم في الهوية
وتقدم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات قصتها الملهمة إلى العالم كفكرة عالمية عابرة للحدود والتحديات ونموذج نوعي في قدرة الإنسان على الإبداع والتميز وتحويل التحديات إلى فرص، بما يعكس قيم دولة الإمارات ويرسخ مكانتها إنسانياً بين دول العالم وشعوبه، ويعزز حضورها الدولي كنموذج للريادة والتسامح والعطاء واستشراف المستقبل وصناعته، ومنارة لمفاهيم الإيجابية والأمل والعمل ومبدأ اللامستحيل، كما يجسد انتمائها الوطني والعربي وانفتاحها على العالم.

أهمية الهوية الإعلامية
تعد الهوية الإعلامية بمثابة العلامة المرئية لأي دولة وشعب بحيث تكون قادرة على تمثيل قيمها وتميزها وفرادتها بشكل شعار مرئي يمكن استخدامها من قبل كافة القطاعات وفي العديد من المناسبات لتساعدها على نقل المقومات الاقتصادية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والثقافية للعالم والشعوب الأخرى.
وقد خاضت العديد من دول العالم تجارب ومشاريع خلاقة لابتكار هويتها الإعلامية وبناء صورتها العالمية لتسويق تجربتها وتعريف العالم بها. من ذلك سنغافورة من خلال شعار (Passion Made Possible)، وأستراليا من خلال شعار الكنغر، وكندا من خلال ورقة القيقب، وهي أكثر الرموز الوطنية المعترف بها على نطاق واسع في كندا، ونيوزيلندا من خلال شعار سعفة نبات السرخس الفضي المحلي، وبريطانيا من خلال شعار (Great Britain)...

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

ـــ مسؤولون: الإمارات قصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة

ـــ أعضاء بـ«الوطني»: فكر إبداعي للقيادة

ـــ أكاديميون: استمرار للنجاح والتقدم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات