ضاحي خلفان خلال برنامج «50 عاماً للوطن»:

محمد بن راشد قائد استثنائي عزز سمعة الإمارات عالمياً

متابعة للتغطية الخاصة بمناسبة الاحتفاء بمرور 50 عاماً من عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للوطن، استضاف برنامج (50 عاماً للوطن) في حلقته الخامسة، مساء أمس الأول، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في حوار خاص مع المذيع الإماراتي محمد الكعبي على شاشة تلفزيون دبي وقناة سما دبي.

وقال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي في بداية الحوار «تعجز الكلمات عن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كقائد نشأ بين قائدين عملاقين هما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وعندما نبحث في سيرة هذا القائد الكبير وكيف بدأ حياته.

حيث كان يحضر نقاشات زايد وراشد في الشأن الاتحادي وفي الدولة الاتحادية المقبلة، نجد أنه قد أسهم بشكل كبير في تأسيس دعائم وركائز الاتحاد، وكان رغم صغر سنه بمثابة المقرب لوجهات النظر».

وأضاف «كثيراً ما كنا في مجلس الشيخ راشد بن سعيد، رحمه الله، حين يطلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ونحن نعلم أن والده سيطرح عليه موضوعاً ما ويستشيره في شيء ما حول هذا أو ذاك الشأن الاتحادي، لهذا السبب أقول إننا إذا اعتبرنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من المؤسسين الأوائل، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو الرجل الثالث في المنظومة المؤسسة لدولة الاتحاد».

وفي عودة إلى عام 1968 عندما تم تعيين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منصب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، وهو في عمر 19 عاماً، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم: «لا شك أن الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، رأى فيه سمة القائد العسكري المواظب والقادر على أن يلعب هذا الدور في ذلك الوقت.

حيث كان حفظ الأمن والاستقرار مهماً جداً في الإمارة، كذلك عندما تم تعيينه وزيراً للدفاع وكان عمره 22 عاماً، وهي ثقة نابعة من جديته في العمل ونظرته الثاقبة، والثقة والأمل في أن يكون الرجل الصحيح في المكان المناسب».

نظرة الوالد

وحول علاقته مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، قال الفريق ضاحي خلفان تميم: «كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ينظر دائماً إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، نظرة القائد الوالد تماماً كنظرته للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وفي أزمة من الأزمات التي مرت في السنوات الأولى على الاتحاد.

وكنت مع سموه وهو يقود السيارة خطر لي أن أسأله هل يعتقد أن هذا الخلاف في وجهات النظر سوف يؤدي إلى تفكك الاتحاد، ليرد عليّ قائلاً: «نحن نقول وجهة نظرنا بكل صراحة وشفافية، لكن في نهاية المطاف ما يأمر به الشيخ زايد سوف ينفذ»، يومها شعرت أن هذا الاتحاد سوف يستمر ويظل قوياً مدى الحياة طالما هناك رجال أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

وأضاف «في أحرج الأزمات صعوبة لم أر سموه محبطاً فهو إيجابي في كل الظروف وقادر على شحذ همم الرجال وبث هذه الروح الإيجابية التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة ذات سمعة عالمية قوية».

كبير بين الشباب

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم في الحوار الخاص على شاشة تلفزيون دبي وقناة سما دبي: «عندما تدرس شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تجد أنه كان شاباً بين الكبار في بداية حياته.

والآن وهو في هذا العمر مع الشباب، يريد أن يعلم الأجيال الشابة والقادمة على القيادة، وأن يشرف عليهم وينشئ قادة ومسؤولين كما رعاه من قبل كل من الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد رحمهما الله»، وأضاف «هذا نهج قادتنا الأوائل وهو يقود هذه المدرسة اليوم بكل اقتدار وإبداع، حيث يرى في الشباب المستقبل، وقد كان شاباً بين كبيرين وهو الآن كبيراً بين الشباب».

فلسفة التغيير

وأكد «أن فلسفة التغيير والتطوير راسخة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو قائد حقيقي في التغيير نحو الأفضل، بعد أن أجرى الإصلاحات في الإدارة الحكومية أثناء توليه ولاية العهد في إمارة دبي، وكان هدفه الأساسي إرضاء المتعاملين وتقديم خدمات حكومية رفيعة المستوى.

حيث قضى على الطوابير، كما قام بزيارات ميدانية ونزع الزجاج وجعل الحوار بين المراجع والموظف، وأمر أن تكون أبواب المسؤولين مفتوحة، وكان يريد من الزيارات الميدانية إرساء مبدأ أن يكون المسؤول قادراً على استقبال المراجعين في أي لحظة، منجزاً معاملاتهم بأسرع وقت»، وأضاف «أنجز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مفهوم الحكومة الإلكترونية.

وهذا ما جعل الحكومة الاتحادية تعين سموه رئيساً لمجلس الوزراء كمطلب حكومي وشعبي بعد تجاربه وممارساته الناجحة في مجال الإدارة، وليصبح التطوير الإداري الاتحادي اليوم مطلب دول أخرى تريد أن تستقي من تجربة دولة الإمارات الناجحة في هذا المجال».

الأمن والاستقرار

من جهة أخرى تحدث نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، عن المشاريع الإنشائية التي نفذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منذ توليه إمارة دبي مبتكراً ومحدثاً نقلة نوعية في صناعة المدن الحديثة بشهادة خبراء الجودة حول العالم.

حيث تعتبر دبي الخامسة بين أفضل المدن في العالم، ومن بين 10 الكبار في مجال تقديم الدعم اللوجستي عالمياً، في الوقت الذي وصل عدد المسافرين في مطار دبي الدولي إلى مليار مسافر.

واختتم حديثه بالقول «إن كان لي من كلمة في ختام هذا اللقاء أقول إننا عاجزون عن تقديم الشكر والثناء والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونتمنى له بإذن الله تعالى، الصحة والعافية وطول العمر، وهو أستاذ كبير وقائد ملهم، يلهم من معه ويسير على نهجه».

أمن وأمان

حول الجانب الأمني في دبي ودولة الإمارات ، حيث تعتبر الأولى عالمياً في ظل غياب الجريمة المنظمة، وتنعم بالأمن والاستقرار، تحدث الفريق ضاحي خلفان تميم عن الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في هذا المجال.

وحرصه على عدم التراخي في مسألة أمن الدولة، في الوقت الذي يريد لهذه الإجراءات والتدابير أن تكون لبقة وسلسة ولا تخيف الناس بل تشعرهم بالأمن والاستقرار.

اقرأ أيضاً:
 

سعيد الطاير: محمد بن راشد ارتقى بالإنسان في الإمارات

 روضة السعدي: محمد بن راشد مسيرة حافلة لقائد ملهم

 راشد المحيان: محمد بن راشد شخصية استثنائية وقيادة تصنع المعجزات

للمشاهدة ...PDF  اضغط هنا

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات