«خيرية محمد بن راشد» و«مالية دبي» تنفذان مشاريع في طاجكستان - البيان

وضع حجر الأساس لمدرستين ضمن مبادرات «عام زايد»

«خيرية محمد بن راشد» و«مالية دبي» تنفذان مشاريع في طاجكستان

خلال وضع حجر الأساس لإحدى المدرستين | من المصدر

 لمشاهدة ملف "#عام_زايد" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

عاد وفد مكون من موظفين من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ودائرة المالية بحكومة دبي، من مهمة عمل إنسانية في جمهورية طاجكستان، بعد أن نفذ عدداً من المشاريع الإنسانية ضمن مبادرات عام زايد، كأول مشروع مشترك بين الجهتين منذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون عام 2018 في دولة الإمارات يحمل شعار «عام زايد»؛ ليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده.

مبادرات مشتركة

وقال المستشار إبراهيم بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: إن زيارة وفد المؤسسة ودائرة المالية لطاجكستان تأتي تدشيناً للمشاريع المشتركة بين الجهتين ضمن مبادرات عام زايد وكأولى الجهات التي تنفذ مبادرات مشتركة ضمن خطة وضعت باكراً للتنفيذ خلال العام 2018.

من جانبه، أشاد عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بالتعاون بين الدائرة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، معتبراً أن هذه المبادرة تشكل انطلاقة قوية نحو عام مليء بالإنجازات في ظلّ قيم الخير والإنسانية والعطاء التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في الإماراتيين، لا سيما مع ارتباط هذه المشاريع بـ«بناء الإنسان»، إحدى القيم الأربع التي يستند إليها عام زايد وتضم الحكمة والاستدامة والاحترام.

وأعرب عن سروره بتوجيه باكورة أعمال عام زايد إلى الخارج، لافتاً إلى أن الوالد المؤسس، رحمه الله، «ترك إرثاً إنسانياً عالمياً امتدّ إلى أرجاء المعمورة، لا ينفكّ صداه يتردد في أوساط مجتمعات كثيرة في العالم سيبقى خالداً في وعيها الشعبي.

وأضاف:»يسعدنا أن نحمل مشعل القيم الإنسانية الذي أضاءه زايد ورفعه شعبه من بعده ليتواصل البذل والعطاء، تعزيزاً للمكانة التي بلغتها دولة الإمارات بتبوئها المركز الأول على قائمة المانحين للمساعدات الإنمائية الرسمية قياساً بدخلها القومي، وفق البيانات التي نشرتها الشهر الماضي لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية«.

وترأس الوفد المشترك محمد حمد الشحي نائب المدير العام لدائرة المالية، وضم فريق الدائرة كلاً من أحمد يوسف أحمد رئيس وحدة المعاشات التقاعدية، وخلود البلوشي محلل نظم حاسوب أول، وعوشة الخميري محلل موازنة، فيما ضمّ فريق المؤسسة كلاً من صالح علي رئيس قسم العمل الخارجي، ومحمد منصور مسئول المشاريع الخارجية.

مدرستان

وقال المستشار إبراهيم بوملحه إن الوفد المشترك شارك في وضع حجر الأساس لمدرستين هما مدرسة»آل لافي» المتوسطة العامة في مدينة حصار بخمسة فصول دراسية تتسع لـ 228 طالباً وطالبة، وسكن طلابي لـ 64 طالباً، مع التجهيز والتأثيث والتدفئة والمرافق، بتكلفة قدرها 705 آلاف درهم وفترة تشييد تمتد لستة أشهر، أما المدرسة الأخرى فهي مدرسة زايد في مدينة دوستي بمحافظة جيحون لتعليم أبناء الشعب الطاجيكي الشقيق علوم العصر الحديثة، وتحتوي على خمسة فصول ومكاتب الإدارة والمعلمين والمرافق والتدفئة للصفوف الدراسية، ومن المقرر أن تمتد فترة بناء المدرسة لأربعة أشهر، بتكلفة 320 ألف درهم.

كما وزع الوفد كميات من الملابس الشتوية والهدايا على أكثر من 420 طفلاً من أطفال المنطقتين ما أدخل البهجة والسرور في نفوسهم الصغيرة، وتم توزيع 27 طناً من فحم التدفئة والدفايات لمئة أسرة.

يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ستطرح عدداً من المشاريع 2018 تخليدا لشخصية الشيخ زايد التاريخية.

 

اقرأ أيضاً:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات