محمد بن راشد: «مسبار الأمل» يرسل أول صورة بعد ابتعاده عن الأرض بمليون كيلو متر

صورة

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن «مسبار الأمل»، أرسل أول صورة لنا بعد ابتعاده عن كوكب الأرض بمليون كيلو متر في عمق الفضاء.

ونشر سموه عبر حسابه في «تويتر» الصورة التي أرسلها المسبار، معلقاً سموه بالقول: «مسبار الأمل يرسل أول صورة لنا بعد ابتعاده عن كوكب الأرض بمليون كيلو متر في عمق الفضاء.. صورة لوجهته وقبلته.. للكوكب الأحمر.. تم التقاطها بكاميرا تتبع النجوم ضمن أجهزة ملاحته الفضائية.. ما أوسع الكون.. ما أعظم الخلق.. وما أقرب الخالق».

إنجاز

ودخلت دولة الإمارات التاريخ بإنجاز فضائي غير مسبوق على مستوى الوطن العربي، حققته مع الإطلاق الناجح لـ«مسبار الأمل» ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وذلك من مركز تانيغاشيما للفضاء في اليابان، لتكون أول مهمة فضائية لاستكشاف الكواكب، تقودها دولة عربية. وتم الإطلاق يوم 20 يوليو الجاري في تمام الساعة 01:58 صباحاً بتوقيت الإمارات، بعدما تردّد العد التنازلي، في الثواني العشرة الأخيرة قبل الإطلاق، من مركز التحكم باللغة العربية لأول مرة في تاريخ البعثات والمهمات الفضائية، ليصل صدى حروف الأرقام العربية في جميع أنحاء العالم.

وانفصل «مسبار الأمل» عن صاروخ الإطلاق بنجاح، وتم استقبال أول إشارة من المسبار في مركز التحكم بالخوانيج، كما تلقى المسبار أول أمر من محطة التحكم الأرضية بالخوانيج بتشغيل أنظمة الملاحة الفضائية، وإطلاق أنظمة الدفع الصاروخي، ليشكل ذلك فعلياً بداية رحلة المسبار إلى الكوكب الأحمر. وبحسب الجدول المحدد ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، سوف تستغرق رحلة المسبار إلى الكوكب الأحمر سبعة أشهر، يقطع خلالها 493 مليون كيلو متر.

ويتوقع أن يصل «مسبار الأمل» إلى مدار الكوكب الأحمر في فبراير من العام 2021، وسوف يظل المسبار في مدار المريخ سنة مريخية كاملة، ما يعادل 687 يوماً.

وسيجمع المسبار بيانات مهمة، تشكل ثروة علمية غير مسبوقة، بحيث يوفر أول صورة شاملة وكاملة عن الظروف المناخية على كوكب المريخ على مدار العام، وكيفية تغير الجو خلال فترات اليوم وبين فصول السنة، كما ستتم مراقبة الظواهر الجوية على سطح المريخ، وتغيرات درجات الحرارة، وتنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، كما سيتم الكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ.

وسيقوم «مسبار الأمل» بجمع هذه البيانات الضخمة عن كوكب المريخ وإيداعها في مركز للبيانات العلمية في دولة الإمارات، عبر عدد من محطات استقبال أرضية منتشرة حول العالم. وسيقوم الفريق العلمي للمشروع في الإمارات بفهرسة هذه البيانات وتحليلها، ليتم مشاركتها بشكل مفتوح ومجاني مع المجتمع العلمي في سبيل خدمة المعرفة الإنسانية.

اقرأ أيضاً:

مهندسو المسبار يراقبون مساره الصحيح

لطيفة بنت محمد: مسبار الأمل انطلاقة حضارية تاريخية

خلفان بالهول: المسبار حقق رؤية القيادة بتوظيف تكنولوجيا المستقبل

حنيف القاسم: ترجمة واقعية لفكر القيادة

«أخبار الساعة»: الإنجاز الإماراتي عزز ثقافة اللامستحيل وأعاد للعرب ثقتهم

موقع عالمي: الأمل يتألق في «لحظة أبولو» إماراتية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات