يسرق مليون درهم بحجة إعالة أسرته

نظرت محكمة استئناف أبوظبي قضية اتهام آسيوي برفقة آخر باقتحام منزل وإتلاف خزنة والاستيلاء على مبلغ مليون درهم كان بالخزنة المتلفة، بحجة إعالة أسرته حسب ما أفاد به أمام المحكمة.

وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهم بالتخطيط بالاشتراك مع شخص آخر مجهول، ومراقبة تحركات سكان المنزل على مدى أكثر من شهرين، حتى تأكدا من خلو المنزل واقتحما المنزل واتلفا الخزنة، وسرقا ما فيها من أموال قُدّرت بنحو مليون درهم، ثم لاذا بالفرار، دون أن يتركا أي بصمات لهما، إلا أنهما غفلا عن وجود كاميرات في كل غرف المنزل التي صورت عملية السطو كاملة.

وبيّن محضر الاستدلالات أن صاحبة المنزل عندما رجعت إلى المنزل وشاهدت الخزنة متلفة، أبلغت الشرطة، وأفرغ رجال التحريات الكاميرات، وشاهدوا عملية السرقة لمعرفة ملابسات الواقعة وكيفية دخول اللصوص وسرقة الخزنة وإتلافها، ثم تابعوا المتهم ووصلوا إلى مكان مسكنه، وقبضوا عليه وهو يخفي المال المسروق.

وأفادت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم هو من قام بالعملية كاملة بمساعدة آخر مجهول للسطو وسرقة المال وإتلاف الخزنة، محاولاً عدم ترك أي بصمات تدل عليهما في الجريمة، ولكن الأمر لم يفلح، إذ إن كاميرات المنزل كانت تراقب وتصور عملية السرقة بالكامل منذ لحظة دخول المتهم مع آخر حتى خروجهما.

ولدى سؤال هيئة محكمة الاستئناف المتهم عن المنسوب إليه وسبب استئنافه الحكم، علل بأنه كان محتاجاً إلى المال لتدبير أمور أسرته، وأن ما بدر منه كان بدافع الحاجة، وطلب من القاضي سرعة تنفيذ الحكم المقرر في حقه، وتسفيره في أسرع وقت ممكن إلى وطنه.

وكانت محكمة أول درجة قد قضت بمعاقبة المتهم بالحبس 3 سنوات والإبعاد عن الدولة، ولكن الحكم لم يلقَ قبولاً لدى المتهم فطعن فيه، دافعاً بوجود قصور في الأدلة التي تثبت إدانته بواقعة الجريمة المسندة إليه.

 

 

كلمات دالة:
  • استئناف أبوظبي،
  • محاكم،
  • السرقة،
  • الشرطة،
  • التحريات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات