د. محمد النغيمش

د. محمد النغيمش

كاتب كويتي متخصص في الإدارة

كاتب كويتي متخصص في الإدارة

أرشيف الكاتب

  • عندما يتحدث معهد MIT العريق في بوسطن أتوقف لأتأمل ماذا يقول. العلماء هناك، مع نظرائهم من جامعة كارنيغي ميلون، حاولوا معرفة ماذا يمكن أن تضيفه المرأة للعمل الجماعي أو فريق العمل. فتأملوا مشاركين من أعمارهم تراوحت بين 18 حتى 60 عاماً عندما
  • التوجه الحديث في علم القيادة، يشير إلى أن الكاريزما لوحدها لم تعد كافية لصنع التأثير الحقيقي للقائد. فقد تكون لديك «جاذبية شخصية»، أو قوة تأثير وحضور لافتين (كاريزما)، لكنك لا تقوى على التأثير في محيطك.
  • حرية الامتعاض 24 أكتوبر 2019
    شاهدت قبل أيام، فيديو انتشر لمتظاهرين تعمدوا سد شارع رئيس مهم في نيويورك بحائط بشري، في محاولة للفت أنظار الناس إلى امتعاضهم من طريقة تعامل الناس والبلدان مع التغير المناخي العالمي.
  • مُطلق الصُفارة 17 أكتوبر 2019
    حينما نقول «مطلق الصُفارة» يتبادر إلى أذهاننا حكام المباريات الشعبية ككرة القدم. وهذا بالفعل ما يحدث في مجتمعات الأعمال والاجتماع والسياسة. فهناك شخص ما أو جهة معينة، تحمل على عاتقها جرأة النفخ في الصافرة، وتحويل الأنظار إلى ما يعتقد أنه خطأ جسيم أو تعدٍ صارخ على اللوائح أو القوانين،
  • مراتب الوصوليين 10 أكتوبر 2019
    الوصولي يكرس جل وقته للوصول إلى مآربه الشخصية، وإن كان على حساب الآخرين. على الرغم من محدودية كفاءته إلا أنه لا يجد في نفسه الرغبة في تنفيذ متطلبات ما يبتغيه من منصب أو مكانة. فهو يفكر فقط في نفسه وهو عين الأنانية في أبشع صورها. هذا
  • أرض المواهب 03 أكتوبر 2019
    تتقدم المؤسسات الخاصة والعامة عندما يكون فيها ثلة من الموهوبين. هذا أحد أسباب تقدم المنظمات على افتراض أنها تتحلى بقيادة ذات رؤية واستراتيجية وأهداف محددة يصبو القائمون عليها لبلوغها. فما بالنا إذا كانت تلك الشركة أو الوزارة أو الإدارة أو المدرسة تمتلئ بالموهوبين من كل حدب وصوب.
  • حملات «التطفيش»! 26 سبتمبر 2019
    ما أسوأ أن يُصدَم الموظف المخلص في أثناء مسيرته المهنية بعقبة من عقبات «التطفيش». والتطفيش هو وضع العصا في دولاب المنتجين إما غيرة، أو حسداً، أو لعدم المقدرة على مجاراة إخلاص الموظف وتفانيه.
  • في كل مسابقات العالم تتجه الأنظار نحو الأفضل، وننسى الأسوأ في مضمار السباق، ولذا وقفت طويلاً أتأمل قائمة «أفضل وأسوأ خمسة مراكز خدمة حكومية في دولة الإمارات» من نحو 600 مركز،
  • عندما يطلب مدير ألماني أو أمريكي جديد من مرؤوسه الآسيوي أو العربي طلباً مباشراً ومن دون مقدمات، فقد يعد المرؤوس ذلك نوعاً من الفظاظة.
  • تأجيل المعارك! 05 سبتمبر 2019
    لفت نظري ذات يوم مانشيت صحيفة ذكر فيه أن «الدولة الفلانية والدولة الفلانية تؤجلان الحرب»، وذلك على خلفية قيام الثانية بالاعتداء على الأولى.
  • أحد الفوارق الجوهرية بين القائد والمدير تكمن في أن الأول لا يجب أن ينشغل بصغائر الأمور الإدارية. فَلَو أن كل قائد طائرة انشغل بوظيفة مدير طاقم الضيافة وتابع توفير وجبات الطعام، والنظافة، وطلبات الركاب لم يجد وقتاً لقيادة الطائرة بمهنية، ولن يستطع أصلاً القبطان أن يصل بالسفينة إلى بر الأمان.
  • تتبع باحثون 15 مليون تغريدة في تويتر لمشجعي فرق الدرجة الأولى بالدوري الإنجليزي لتحديد المعادية منها للإسلام، وذلك في دراسة لافتة أجرتها جامعة ستانفورد الأمريكية والمعهد السويسري للتكنولوجيا بسويسرا
  • أخطر ما يمكن أن يفعله المرء أن يبوح بمشروع واعد لآخر لا يمكن أن يستوعبه أو يصدقه. وكلما ارتفع مستوى الفرد أو المسؤول زادت، بطبيعة الحال، أهمية قراراته.
  • تعد سويسرا الدولة الأولى التي أجرت استفتاءً عاماً على مقترح منح المواطنين دخلاً أساسياً يبلغ 2500 فرنك من دون عمل.. ليس هذا الغريب في الموضوع،
  • السيناريو الأسوأ 01 أغسطس 2019
    قال رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون في خطابه لأمته: ليس هناك بوادر اتفاق مع الأوروبيين حتى الآن بشأن خروج المملكة المتحدة من أوروبا.
  • جمعني حوار مطول وشائق مع مبتكر الخريطة الذهنية mind map البريطاني الشهير، توني بوزان. سألته عن شعوره وهو يرى خريطته الذهنية التي تعتبر من أشهر وأبسط وسائل ترتيب الأفكار في العصر الحديث، فقال لي: «محمد، لا تتخيل شعوري وأنا أرى من خلال محرك
  • حير مفهوم القيادة آلاف المهتمين والباحثين. هل القائد الحقيقي كتلة من الصفات، ما إن توافرت فيه، قلنا بأننا وجدنا ضالتنا؟! أم هو شخص يتفاعل مع كل موقف على حدة، فتظهر قوته الحقيقية في التعامل مع ذلك الموقف؟ أم هو مجموع من السلوكيات يلحظها من حوله؟.
  • قرأت ذات يوم نص محادثة شهيرة نشرتها صحيفة إيطالية لمسؤول في أحد المرافق الإيطالية، وربان سفينة سياحية عملاقة جنحت عن مسارها، عقب ارتطامها بحاجز صخري أدى إلى غرقها، حيث كانت تقل نحو 4229 شخصاً،
  • ثارت قبل أيام قضية رأي عام شغلت شريحة كبيرة من الناس في الكويت، وانقسموا ما بين مؤيد ومعارض. وفي إحدى الديوانيات «مجالس الرجال»، وفي ظل زحمة «النقاشات العقيمة» حاولت أن أدلي بدلوي ولكن من دون جدوى.
  • «سيداتي سادتي، نحن نذيع اليوم من لندن باللغة العربية، للمرة الأولى في التاريخ». ربما لم يدر في خلد مذيع البي بي سي، كمال سرور، أن هذه العبارة الشهيرة، التي افتتح بها أول بث إذاعي عربي عبر البي بي سي عام 1938،
  • كانت فكرة الكرسي، أن تجد فيه ملاذاً للراحة من عناء يوم شاق، حتى اكتشف العلماء العكس تماماً. إذ تبين أن هذا المقعد يكمن تحته «أمراض الكرسي» sitting diseases، وهي معاناة مزمنة، مثل أمراض القلب،
  • اقلب الصفحة 13 يونيو 2019
    أطلق الصحافي روبرت كارو (83 عاماً)، الذي يعتبر أكبر صحافي في الولايات المتحدة، كتابه الجديد. ولأنه شخص مخضرم وعُرف عنه تحليه بالصمت الشديد.
  • رفع وزير التعليم في الكويت سماعة الهاتف ليهنئ أوائل الطلبة شخصياً. وذلك في بث تلفزيوني مباشر شاهدنا من خلاله كيف ابتهج المتفوقون أيما ابتهاج لسماع هذا النبأ لأول مرة من الوزير.
  • عاصرت حروباً عدة في المنطقة وثورات وأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، فوجدت أن في حقبة معينة تتطلب الدولة مرجعاً سريعاً لمواهب أو مهارات شعبها لاستغلالها عند الأزمات.
  • بحلول منتصف شهر رمضان، يتكيف الموظف مع طبيعة شهر الصيام. ليس هذا فحسب، بل يبدأ جسم المرء «بالتخلص من السموم، أيام 16 إلى 30 من الصيام»،
  • يروى أن إحدى أقدم الوثائق المكتوبة التي دلت على أن الإنسان القديم كان يستخدم الاستراتيجية قد ظهرت في الكتاب الصيني «فن الحرب» لمؤلفه سون تزو في القرن السادس قبل الميلاد.
  • أكرمنا بسكوتك 09 مايو 2019
    الرغبة في الدخول بنقاش ما تتطلب «الوقوف في الطابور» تماماً كما يحدث في المتاجر والمخابز والمقاهي. غير أن البعض يريد أن يتجاوز أدوار الآخرين «فيخطر الدور»
  • لم يتفق الباحثون في القيادة على شيء مثل اتفاقهم على أنه ليس هناك تعريف واحد للقيادة. فعندما تعمقت في أشهر الأبحاث في مجال القيادة، لكونه موضوع أطروحتي في الدكتوراه، ازدادت حيرتي حينما استعرضت كل نظريات القيادة لأجد أن السمة الأبرز في شخصية
  • العاصمة الإدارية 25 أبريل 2019
    كنت وما زلت أؤمن بأن حلول التكدس السكاني والاختناق المروري، لن ينفع معه سوى إيجاد عاصمة إدارية متكاملة، تخفّف وطأة الكثافة السكانية في المدن القديمة. من هذه الحلول، ما أقدمت عليه، جمهورية مصر العربية مؤخراً، وهو بناء العاصمة الإدارية شرق
  • سألتني إحدى المذيعات الأربع في إذاعة UFM السعودية، لماذا تركز في كثير من كتاباتك على التواصل بين الناس. فكانت إجابتي بأننا نعاني من مشكلة كبيرة في التواصل داخل أروقة العمل وفي الحياة الاجتماعية. فكثيراً ما نعتقد بأننا فهمنا ما يريده المدير
  • جمعني حوار شائق ومذهل مع روبوت يتحدث بتقنية الذكاء الصناعي. كان ذلك «الإنسان الآلي» يتمتع بحس دعابة وأدب جم في الرد على أسئلتنا، ويجيد ببلاغة عالية اللغتين العربية والإنجليزية. اقترب منه زميلي في منصة شركة اتصالات في منتدى الإعلام العربي.
  • شاركت أمس الأول الأحد في أبوظبي كمتحدث رئيسي في منتدى الخليج العربي للمعلمين، بدعوة من معالي حسين الحمادي، وزير التربية التعليم، للحديث عن استخدام الإيجابية في التعليم.
  • انشغل المشاركون أمس في منتدى الإعلام العربي بمستقبل الإعلام، ولكنني ما زلت وغيري منشغلين بمستقبل «صناعة المحتوى».
  • بعد فاجعة اقتحام أسترالي لمسجدين في نيوزيلندا، التي أردى فيهما نحو 50 قتيلاً برشاش ثبت فيه كاميرا نقلت تلك المجزرة الدموية التي ذهلت العالم، خرجت علينا رئيسة وزراء نيوزيلندا بفكرة جديدة (بعد ارتدائها الحجاب تعاطفاً)
  • حلول من الشارع 14 مارس 2019
    نمر يومياً على مئات الملايين من المعلومات في الشوارع، لكن قلما تجد جهة تحسن تحليلها وتأملها، لتستنبط منها حلولاً لمشاكلنا اليومية. فالذكاء الاصطناعي وغيره صار في مقدوره التنبؤ بمشكلاتنا.
  • أحد الأمور التي أدرسها لطلبتي في الجامعة، كيف تقيس جهات العمل الكبرى ما يدور في عقولهم من معلومات وأفكار وهمة وحماسة أو تراخٍ وفتور.
  • انضمت الكويت مؤخراً إلى ركب شقيقاتها الخليجية والعربية في إنشاء جهاز الاتصال الحكومي، وهذا النوع من التواصل هو جزء أصيل من التواصل الإداري، فكل منظمة يجب أن تتواصل داخلياً وخارجياً، غير أن «الجسم الحكومي» المترامي الأطراف يحتاج إلى جهة
  • اختار السويسريون العمل بهدوء بعيداً عن الصراعات الدولية. فبعد الحرب العالمية الطاحنة اختارت سويسرا لها منهجاً مسالماً جعلها واحة أمن وأمان. وصار يقصدها القاصي والداني وفي مقدمتهم المنظمات الدولية للاستقرار فيها، لأنها لم تهدر طاقتها في
  • ربما لم ينتبه كثير من زوار القمة العالمية للحكومات إلى ركن «أفضل الممارسات» التابع لبلدية دبي، إذ انشغل الناس في الندوات المهمة، ووسائل النقل المعلقة، والندوات الملهمة، والعميقة، ولم يتسن لهم الوقوف ملياً عنده. ولمن يعرف بلدية دبي ودائرة
  • أصدرت الكويت، قراراً، اعتبر سابقة في تنظيم آلية اختيار كبار القياديين في الدولة، الذين يتبوأون مناصب مهمة مثل وكيل وزارة ووكيل مساعد وما شابه. ومن مال إلى تأييد هذا القرار أولئك الذين وجدوا فيه ما وضع حدا للضغوطات النيابية أو المحاباة
  • التجريح والنقد 31 يناير 2019
    ذكر عالم الاجتماع العراقي الشهير الدكتور علي الوردي قصة طريفة، لأب وبّخ طفله ذات يوم بسبب تعثره الدراسي فقال له: «إن نابليون عندما كان في مثل سنك نجح إلى الصف الخامس بينما أنت الآن في الصف الثاني من المدرسة»..
  • «صكوك» الجودة 24 يناير 2019
    لدينا في عالم الإدارة مصطلح «تحذيري» شهير مفاده: «لا تعِد اكتشاف العجلة»، ويطلق على من نريد تحذيره من الإقدام على مشروع سبق اكتشافه وتجربته..
  • «أنصاف الأكفاء» 17 يناير 2019
    «خرج الحصان للحرث وخرج الحمار للسباق فخسرنا المحصول وخسرنا السباق». هذه المقولة البليغة تصور لنا واقعاً أليماً نعيشه حينما يوكل الأمر إلى غير أهله. هنا قد تقع الكارثة. فلا أنت نلت مرادك ولا بلغت خط النهاية.
  • هناك قانون تعاقدي شهير في الولايات المتحدة الأميركية يحمي بمقتضاه كل محاضر في الجامعة من الفصل التعسفي أو المفاجئ لأسباب متعلقة بآرائه. وجاء أيضاً لحمايته من الأطروحات العلمية المغايرة للسائد وغيرها من آراء صريحة التي لا يتقبلها مجتمعه.
  • اللغة الخشنة 03 يناير 2019
    لاحظ أحد الآباء أن ابنه سريع الانفعال والغضب في أثناء حديثه مع الآخرين. فقرر الأب أن يعطيه كيساً من المسامير وقال له: في كل مرة تستشيط غضباً عليك أن تدق مسماراً في هذا السور الخشبي. وفي اليوم الأول وحده دق الصبي في السياج نحو 37 مسماراً!
  • لحظة هبوط الأفكار 27 ديسمبر 2018
    قرأت ذات يوم أن الأمير الراحل طلال بن عبد العزيز قد جاءته فكرة بناء الجامعة العربية المفتوحة وهو في لحظات الاسترخاء عندما كان يقرأ تقريراً بصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن أهمية التعليم الكمي والنوعي في الوطن العربي. هذه اللحظات الهادئة
  • تعترضنا جميعاً كمتخذي قرار، هفوة من هفوات «الكبتنة». والأسوأ حينما تكون تداعياتها فادحة. هذا المفهوم برز عقب الحرب العالمية الثانية، عندما انتعش الطيران التجاري، بعد أن كان التحليق مقتصراً على الطيارين الحربيين، من دون أمانة حمل مئات
  • لم أشعر أنني أستحق لقب «شخصية العام الإيجابية» الذي منحتني إياه منظمة الإيجابية، أحد شركاء الأمم المتحدة، خصوصاً عندما قالت في تصريحها بأنني «من الكتاب البارزين الذي سخروا قلمهم لخدمة القضايا البناءة والإيجابية. والتنويرية التي تسعى
  • كواليس التفاوض 06 ديسمبر 2018
    تحدث خلف كواليس أي حوار تفاوضي أمور مقصودة أو غير مقصودة، لكنها تتحكم بصورة رئيسة بنتائج النقاش. وهذا في الواقع ما يحدث في العمل والشارع والبيت. فمن الأدوار «التمثيلية» التي يلعبها المتحاورون اتفاقهم على أن يلعب أحدهم دور «الشرطي الوديع» أو الطيب أو المسالم في الحوار good cop.
  • القراءة مثل الجَمَال تتفاوت إجابات أسبابه. ولو سألت القرّاء النهمين عن فوائدها ستزداد حيرة وربما تشتتاً. حتى الجاحظ نفسه «شهيد الكتب» الذي قيل إنه مات تحت كومة كتب،
  • عندما حاول الأميركيون في الحرب العالمية الثانية قياس وقع «بروباغندا» أكاذيب النظام الألماني النازي على الناس لم يجروا دراسة مسحية، أو بالأحرى لم يستعينوا باستبيانات تقليدية
  • نكتشف بين حين وآخر مسؤولاً يمارس أسلوب «الوالدية» في العمل، وفي أحيان كثيرة من دون أن يشعر. والوالدية في القيادة هو ذلك القائد الذي يعامل موظفيه باعتبارهم جزءاً من «عائلته» الممتدة!
  • أذن العربي 08 نوفمبر 2018
    واقع الحال يقول إن كثيراً من العرب يؤثرون «الكلام» على الإنصات. غير أن المتأمل لتاريخنا العربي، يجد أنه لولا ممارسة العرب لفضيلة الإنصات الجيد، لما وصلتنا بدائع ديوان العرب المذهلة.
  • «جناحا» القيادة 01 نوفمبر 2018
    كان يعتقد حتى وقت متأخر، بأن ملايين القياديين الذين يقودوننا في شتى المؤسسات، يتحلون «بصفات» أخاذة حتى انقشعت غمامة أو «هالة السمات» الشخصية، وحلت محلها فعالية «السلوك» القيادي. فمن نراهم مؤثرين من حولنا ليسوا بالضرورة أصحاب صفات عديدة أو
  • مهارات القياديين 25 أكتوبر 2018
    ليس صحيحاً أن توافر المهارات الشخصية يقتصر على المرؤوسين، فحتى القادة ينبغي أن تتوافر فيهم مهارات محددة. وقد دخلت مؤسسات عامة وخاصة بل دول بأسرها التاريخ من أوسع أبوابه بفضل ذلك القائد الألمعي. وهناك من طواه النسيان لأنه كان يفتقد لمهارات القادة.
  • ما زلت أتذكر جيداً ثلاثة أشخاص ممن كانوا يحملون راية العمل الوطني، إذ كانوا يقدمون مصلحة الوطن على مصالحهم الذاتية. وبعد نحو عشرين عاما صعقت حينما رأيتهم وقد تحولوا إلى أشخاص انتهازيين ووصوليين يقدمون مصالحهم الآنية الضيقة على مصالح البلاد بأسرها،
  • هالة السلطة 11 أكتوبر 2018
    من أغرب ما قرأت من قصص حقيقية عن قوة السلطة في التأثير في الآخرين، حكاية ذلك الطبيب مع ممرضته. فقد فوجئ الطبيب حينما كتب إلى ممرضته في قصاصة ورقية عبارة مختصرة بالإنجليزية يطلب منها أن تضع عدداً محدداً من أعواد التنظيف القطنية في الأذن اليمنى للمريض.
  • انشغل الناس في القرن الماضي، وما زالوا، بماهية صفات القيادي، التي تصنع ممن يقودنا إلى بر الأمان والطموحات شخصاً يشار إليه بالبنان. تزايد الاهتمام بعدما حطت الحروب العالمية الطاحنة أوزارها. حينها توالت الدراسات تلو الأخرى لفهم من هو ذلك الشخص..
  • مُداراة النظير 27 سبتمبر 2018
    قيل الشرف في ثلاث: إجلال الكبير، ومداراة النظير، ورفع النفس عن الحقير. لا أعلم من قائل العبارة لكنها في صميم الواقع. فالنظير قد يكون زميلاً في العمل ينبغي مداراة مشاعره..
  • الدعابة والضحية 20 سبتمبر 2018
    بعض أنواع الدعابة يدفع ثمنها «ضحية» من المستمعين. منها ما هو متعمد ومنها ما هو غير مقصود مطلقاً، كزلات اللسان..
  • ربما «تنجو» مؤسسة كبرى، كشركة طيران أو قطارات، من لوم الناس إذا كان سبب خطئها الفادح فنيا وليس تقاعسا أو خطأ بشرياً، غير أن هناك أسبابا إدارية أخرى قد لا نولي لها اعتبارا يذكر..
  • لفتتني مبادرة وطنية جميلة، أطلقها أحد الناشطين في الولايات المتحدة الأميركية، وهي عبارة عن وضع أكشاك تشبه الاستوديوهات الإذاعية، موزعة في الأمكنة العامة..
  • قبل أيام وقفت أتأمل إحدى القنوات المائية الإنجليزية المهمة التي تحولت إلى مزار سياحي. جلست أتأمل السياح الأجانب، وشعرت أن البعض منهم قد لا يعلم أنه يقف أمام حقبة زاهرة في تاريخ بريطانيا. إذ إن تلك القنوات المائية البريطانية (الكانال) قد مهدت للثورة الصناعية الرائدة في العالم.
  • لقد أفرحتني وأحزنتني نتائج تقرير توقعات القيادة العالمي GLF للعام 2018 والذي درس نحو 2488 منظمة فوجد أنه حينما تطبق المنظمات نظاماً رسمياً في «توجيه» العاملين mentoring عبر أشخاص أكفاء يشار إليهم بالبنان فإن تسرب الموظفين ينخفض بنسبة 20 في المئة،
  • في نهاية القرن التاسع عشر لاحظ الاقتصادي الإيطالي ألفريدو باريتو أن 80 في المئة من العسل في مزرعته ينتجه نحو 20 في المئة من النحل. ولاحظ أيضاً أن 80 في المئة من الأراضي في بلاده يمتلكها أولئك القلة (20٪)،
  • حينما تنتابنا نوبة حزن أو مزاج متعكر، يلوذ بعضنا بالفرار إلى الأسواق في محاولة، على ما يبدو، لنسيان ما يعترضه من ألم، لكنه كمن يسير بنفسه نحو كمين نصب له! الباحثة في العلوم الاجتماعية جينفر ليرنر أثارت انتباهها شواهد علمية سابقة،
  • أمضيت بضع سنوات في إعداد أطروحة الدكتوراه عن القيادة وعلاقة أحد أنماطها بسلوك الموظفين، وفي مقدمتهم رضاهم في بيئات العمل. ولأن إرضاء الناس غاية لا تدرك تفتقت أذهان العلماء فجرَّبوا إحصائياً عشرات المعايير التي تبين أنها تقيس بالفعل مدى رضا الناس.
  • شاهدت العديد من البرامج الأجنبية الوثائقية التي تطرقت إلى وسائل التعذيب في السجون، غير أن أبسطها كان الحرمان من النوم. حيث تبين أن المرء حينما يحرم من النوم، يصبح أكثر ميلاً للاستجابة لتضليل الآخرين بسبب شدة إرهاقه.
  • حينما أطلق الطبيب الكويتي الشهير عبد الرحمن السميط شعار «ادفع ديناراً تنقذ مسلماً» عندما كانت إفريقيا منكوبة، تداعى له الناس فجمع لهم ما لم يجمعه فرد واحد في منطقتنا. وقيل إنه أسلم على يديه نحو 11 مليون مسلم. وربما لم يدر بخلد المحسن الكبير الذي نذر حياته لإغاثة المنكوبين،
  • في عالم الأعمال والمفاوضات، يشيع استخدام مفهوم أو دور «محامي الشيطان». وهو شخص يمارس «معارضة زائفة»، من أجل التنقيب عن مثالب قرارات مهمة مطروحة للنقاش.
  • لا نستطيع إجبار الناس على سلوك معين، غير أنه بالإمكان استخدام أسلوب تكتيكي بطريقة صياغة السؤال. على سبيل المثال،
  • حينما يقبّل أهل الجزيرة العربية أنف شخص ما فذلك مؤشر تقدير واحترام، وربما اعتذار صريح أمام الملأ. وكذلك يفعل النيوزلنديون، الذين يعد من عاداتهم تقبيل الأنف، أو «الموايه بالخشوم» كما يسميها أشقاؤنا الإماراتيون،
  • يردد المصريون المثل الشائع «اللي عاوز تحيّره خيّره»، ويقول أهل الجزيرة العربية «خيره وحيره» ويقول اللبنانيون: «بدّك تحيّره خيّره». ويبدو أن العرب قد سبقوا بفراستهم المعهودة العلم الحديث الذي أظهرت دراساته الرصينة وجاهة تلك المقولة الخالدة.
  • «الشعب الروسي لا يبتسم عادة!»، هذا ما قالته اختصاصية علم النفس الروسية إلنارا مصطافينا، التي عكفت هي وآخرون على تدريب موظفي الخدمات والقطارات في مونديال روسيا لكرة القدم، الذي سيفتتح اليوم، على الابتسام في وجه الأجانب.
  • تأثير العاطفة في قراراتنا، أكثر وقعاً مما نتخيل. فقد اكتشف باحثان أن حكم الناس ومقدرتهم على اتخاذ القرارات، تضعف حينما يتعرضون أو يسمعون عن حادثة، مثل تفشي مرض المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، الشهير بـ SARS،
  • تخيل أن تفاجئ ساعة معصم متحاورين، فتقول لأكثرهم ثرثرة: «اخرس» أو «أكرمنا بسكوتك»، فقد انتاب جلساءك السأمُ من حديثك الممل..
  • الغفوة المقدسة 24 مايو 2018
    كاد أن يلقى صديقي حتفه حينما باغتته غفوة خاطفة في منعطف مرتفع على الطريق السريع أدى إلى انقلاب مركبته مرات عدة، نجا منها بأعجوبة ربطه لحزام الأمان..
  • يروى أن دباً كان يعدو في إثر اثنين كانا يفران منه في الغابة. فوقف أحدهما ليحكم رباط حذائه. التفت إليه الآخر فقال وهو يلهث: يا أحمق أتحسب أنك تسبق الدب؟!
  • أعجبني رد ذكي لوزير خارجية إحدى الدول العربية، حينما وجّه إليه أحد الإعلاميين سؤالاً محرجاً أو "ملغوماً" في مؤتمر صحافي، وهو: "ما رأيك إذا حدث كذلك"؟،
  • سطوة النرجسيين 03 مايو 2018
    إحدى الشرارات التي قدحت فتيل الأزمة المالية العالمية، تلك القصة النرجسية لشخصية الرئيس التنفيذي لمصرف ليمان براذرز الأميركي، الذي أعلن إفلاسه عام 2008،
  • من أبسط الطرق الإدارية للكشف عن مكامن البيروقراطية حصر عدد التواقيع المطلوبة في كل معاملة، فالأكثر مقارنة بنظيراتها من خارج المؤسسة هي بطبيعة الحال الأعلى بيروقراطية. وهذا ما فعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حينما عبر بحرقة في مؤتمر
  • حينما يصبح شخص ما نابغة بين أقرانه، يطلق عليه العرب مصطلح «عبقري»، وهو مشتق من وادي «عبقر» الذي يروى أنه كان مسكوناً بالجن الذين يوحون للشعراء وللأفراد النابغين بشعرهم وشتى مواهبهم! ولم يسلم من التشكيك أعلام الشعر آنذاك مثل النابغة
  • أكاد أجزم أن من أكثر التحديات التي واجهتها في استشاراتي الإدارية، تكمن في عدم وجود صف ثانٍ في القيادات العليا أو الإدارات. وذلك لكونها مسألة تحدث فجأة، فتربك الجميع. كأن يستقيل أحدهم، أو يقطف زهرة عطائه أقرب المنافسين. وإن وجدت الكفاءات،
  • معظم وجهات نظر الناس هي خليط بين الرأي والحقيقة، وعدم إدراك الفارق بينهما يدخلنا في معمعة الخلافات. فحينما أقول مثلاً: «ثمرة الجوافة لذيذة» فذلك رأي بحت وبطبيعته قابل للاختلاف، وأحياناً «الخلاف» الحاد في موضوعات شائكة. وعكس ذلك حينما أقول
  • احتكار الصواب 29 مارس 2018
    يقصد باحتكار الصواب لغة هو أن «أدّعى التفرّد به» مثل من يحتكر العقار «فيتخذه حِكْرًا» وحينما يصاب مسؤول «بمرض» احتكار الصواب ستخيم على العاملين معه أجواء خيبة الأمل. والسبب أن احتكار الصواب صورة من صور نرجسية الاعتداد بالرأي،
  • يبدو أن العمل الفردي كان وراء حادثة غرق أشهر باخرة في التاريخ، سفينة تيتانيك. تولد لدي هذا الانطباع، من تقرير كنت أقرأه وأنا أتجول مصادفة في مدينة ساوثهامبتون، جنوبي بريطانيا، مقابل الميناء نفسه الذي انطلقت منه تايتانيك إلى نيويورك عام 1912،
  • من يقاطع الطرف الآخر في الحوار أكثر المرأة أم الرجل؟ الإجابة عن هذا السؤال لا تخلو من تحامل، أو مبالغة أو اعتقاد شائع وقلما تجد ردا علميا رصينا. وهذا ما دفعني لتأليف كتابي، ربما الأول من نوعه في المكتبة العربية، بعنوان «لا تقاطعني!»..
  • تتبع باحثون في دراسة لطيفة مجموعة من سائقي الحافلات لمدة أسبوعين لمعرفة ماذا يحدث حينما يفتر فاه السائق عن ابتسامة مصطنعة (زائفة). فتبين أن الحالة المزاجية للسائقين تزداد سواء حينما يتكلفون التبسم،
  • هناك تشابه كبير بين قرارات المسؤولين وما يجري في عالم السلاحف. منها مثلاً أن السلحفاة تتسرع في قبول تحدي الجري لكنها في الواقع لا تستطيع في أحسن الأحوال أن تقطع أكثر من نصف كيلومتر في الساعة..
  • ربما لا يعرف البعض، أحد عمالة الهندسة في العالم «بديع الزمان أَبو العز بن إسماعيل الجزري»، الذي كان من أوائل من اكتشف "الروبوتات"..
  • حاول علماء فهم جانب من سلوكياتنا غير الرشيدة، فذهبوا إلى إحدى دور السينما ووزعوا على الجمهور أكياساً من الفشار البالي (القديم) لا يبدو كذلك من طريقة التغليف..
  • شاهد القبر 08 فبراير 2018
    في التخطيط الإداري، نسأل القيادي سؤالاً بديهياً: ماذا تريد أن يكتب على شاهد قبرك؟، أول ما يتبادر إلى ذهنه، هو مشروعه الأسمى، غالباً.
  • موضوعية التواصل 01 فبراير 2018
    حينما يمتدح أحدنا نفسه، فقد سقطت نصف موضوعيته، لأن شهادة المرء بنفسه مجروحة. والأمر نفسه ينطبق على المؤسسات
  • آلمتنا كارثة حريق الفجيرة الذي نجت منه أم مكلومة وراح ضحيتها أطفالها السبعة الذين لم يتبق منهم سوى بصمات أياديهم البريئة على الجدران المتفحمة وهم يحاولون الهروب من جحيم الفاجعة.
  • لا يكاد يخلو اجتماع مجلس إدارة في العالم، ولا في وزارة وبرلمان ومؤسسة رفيعة، من محاضر اجتماعات يدون فيها حيثيات اللقاء وقراراته.
  • أعكف حالياً على إعداد بحث موسع يتناول أحد أركانه نتائج جهود علمية لشخصية مهمة في زماننا أطلق عليها اسم "ابن خلدون العصر الحديث" وهو الباحث الكبير هوفستد.
  • حينما يود مسؤول رفيع شخصاً ما من دون أسباب وجيهة يولد ذلك شعور من الحيرة مشوباً بالاستغراب والدهشة لدى الناس. هذا ما يسمى «بتأثير الهالة».
  • ربما نراهم أمة أوروبية واحدة لكنهم في الواقع عبارة عن شعوب وأعراق والأهم كتلة من السلوكيات المختلفة. فالألمان صحيح أنهم صاروا بعد الحروب العالمية الطاحنة بعيدين عن النزاعات السياسية الجادة،
  • مثل كل العلوم الإنسانية أصبح في مقدور العلماء أن يقيسوا بوضوح دقة ما نزعمه من حملنا لتفكير إيجابي بل والأهم التفكير السلبي..
  • كنت أصغي باهتمام إلى خبير في الأدلة الجنائية في إحدى البلدان العربية عن خفايا مهنته التي مكنت دولاً عدة من التوصل إلى خيوط أشهر الجرائم التي شغلت الرأي العام.