المعارضة التركية تحمّل أردوغان مسؤولية فشل إنقاذ الأسرى

بدأت أحزاب المعارضة التركية تطرح أسئلة على الحكومة التركية بشأن عملية الإنقاذ الفاشلة، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الجنود والأسرى خلال معركة مع حزب العمال الكردستاني. ولم تمنع الحملة الإعلامية داخلياً والحشد السياسي خارجياً التي أطلقتهما الحكومة التركية لتحميل الكردستاني مسؤولية مقتل عشرات الجنود والأسرى من تحرك المعارضة في اتجاه آخر رغم تبنيها رواية الحكومة والجيش.

وطالب كمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، الحكومة بإعلان من يجب أن يتحمل المسؤولية «عن فشل العملية التي أطلقت لإنقاذ مواطنيها الثلاثة عشر»، وهم عدد الأسرى الذين قتلوا خلال عملية الإنقاذ إضافة إلى 13 جندياً آخرين. وانتقد كليجدار أوغلو أردوغان لتقويضه سرية الهجوم.

وقال: «دماء إخواننا الثلاثة عشر أهدرت. كان يمكن إعادتهم إلى تركيا». وأضاف أن «رجب طيب أردوغان مسؤول عن شهدائنا الثلاثة عشر».

ورفض وزير الداخلية سليمان صويلو انتقادات المعارضة خلال مناقشة حادة في البرلمان بعد يومين من إعلان أنقرة نبأ مقتل هؤلاء الأتراك في كهف في منطقة قارا العراقية، وقال: إن تركيا «فعلت كل ما في وسعها لإعادة شهدائنا أحياء». وأسر مسلحو حزب العمال الكردستاني المحظور هؤلاء الأشخاص ومن بينهم أفراد من الشرطة والجيش عامي 2015 و2016.

وتعهد أردوغان أن أنقرة ستوسع نطاق عملياتها العسكرية ضد الكردستاني في المرحلة المقبلة إلى المناطق التي تشكل تهديداً على البلاد. ولم يحدد أردوغان المناطق التي ستشهد توسيع العمليات. ولدى تركيا بالفعل مواقع عسكرية في شمال العراق، وتسيطر على منطقة تصفها بأنها «منطقة آمنة» في أعقاب الهجمات العسكرية في شمال سوريا.

في السياق، جدد زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت باهجلي، حليف أردوغان، مطالبة الادعاء بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد. ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء عنه القول، خلال كلمة في البرلمان التركي، أن حزبه سيتحرك إذا لزم الأمر للتقدم بطلب للإغلاق.

كلمات دالة:
  • المعارضة،
  • البرلمان،
  • الحركة القومية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات