دراسة: "البريكست" يقلق شباب بريطانيا أكثر من كورونا

كشفت دراسة جديدة أعدتها جامعة كوليدغ لندن أن الشباب البريطاني يشعر بالقلق من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) أكثر من الإصابة بفيروس كورونا.

وقالت الجامعة إن الأرقام الناتجة عن دراسة استقصائية شملت 39 ألف مشارك، من بينهم 1533 تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما، وجدت أن 42 % من البالغين  في تلك المرحلة العمرية يعانون من التوتر بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين أن 32 %  قلقين بشأن الإصابة بفيروس كورونا.

وأظهر الاستطلاع أن 22 % من الشباب يخشون الإصابة بحالة مرضية خطيرة جراء الفيروس، مقارنة بـ 33 % من جميع البالغين.

وفي الوقت نفسه، قال 30 % من البالغين إنهم شعروا بالتوتر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين أكد 38 % أنهم تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، ديزي فانكورت، إن الاختلاف قد يرجع إلى تصويت الكثير من الشباب للبقاء في الاتحاد الأوروبي وأيضا باعتبارهم أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

وأضافت "على الجانب الآخر من هذا، من غير المرجح أن يتأثر كبار السن بالترتيبات الجديدة نظرا لانتهاء الفترة الانتقالية لبريكست، لكنهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مما يعني المزيد من التوتر حول الإصابة بالمرض وتراجع القلق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وتم جمع النتائج خلال الفترة من 23 ديسمبر و7 فبراير كجزء من دراسة طويلة الأمد أجرتها جامعة كوليدغ لندن واطلق عليها" دراسة كوفيد-19 الاجتماعية".

كلمات دالة:
  • دراسة،
  • كوليدغ لندن ،
  • بريكست،
  • بريطانيا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات