يؤكد الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة استمرار جهودهم لوقف القتال في قطاع غزة، وترى قطر التي قالت إنها تسعى لوقف إطلاق النار وليس لهدنة مؤقتة، إن الطرفين، إسرائيل وحركة حماس ليستا قريبتين من الاتفاق، في وقت استمر القتال والقصف والتجويع في القطاع.
وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز: إنه لا تزال هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة على الرغم من استمرار وجود العديد من المسائل المعقدة، فيما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: «لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق، وهذا يعني أننا لا نرى الجانبين يتفقان على لغة يمكن أن تحل الخلاف الحالي حول تنفيذ اتفاق». وخلال الليلة الثانية من رمضان لقي عشرات الأشخاص حتفهم في قصف مدفعي وغارات إسرائيلية استهدفت مختلف أنحاء القطاع، وفق وزارة الصحة بغزة. ومساء الاثنين حظيت بعض العائلات النازحة في رفح بأطباق رمضانية، لكن في مدينة غزة شمالي القطاع قالت الوزارة إن أكثر من ألفي عامل في المجال الصحي لم يتمكنوا من إيجاد ما يفطرون عليه.
هذا الواقع دفع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، للتنديد باستخدام الجوع «سلاحاً للحرب».
وقال أمام مجلس الأمن الدولي: «إن تجويع السكان يستخدم سلاحاً للحرب».
لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:
