00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استطلاع يكشف عن أكثر شيء يزعج الفتيات

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف استطلاع حديث للرأي أن الفتيات والشابات من جميع أنحاء العالم يشعرن بقلق بالغ بشأن الأخبار المزيفة، أي المعلومات المضللة التي يتم نشرها عن عمد.

وكانت هذه إحدى نتائج الاستطلاع، الذي أجرته منظمة "بلان إنترناشونال" الدولية المعنية بحقوق الأطفال بمناسبة يوم الفتيات العالمي الموافق 11 أكتوبر.

وبحسب الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه اليوم الثلاثاء، فإن "الأخبار المزيفة" تزعج أكثر من 90% من الفتيات اللاتي شملهن الاستطلاع. وذكرت 40% منهن أنهن قلقات "للغاية" أو "بصورة فائقة" من هذا الأمر.

شمل الاستطلاع نحو 26 ألف فتاة وشابة تتراوح أعمارهن بين 15 و 24 عاما في 26 دولة حول العالم.

وقالت كاترين هارتكوبف، المتحدثة باسم إدارة "بلان إنترناشونال" بألمانيا، اليوم في هامبورج: "يجب ألا تُترك الفتيات والشابات بمفردهن مع مسألة المعلومات المزيفة... عندما تقول الفتيات والنساء إنهن لم يعدن يرغبن في أن يكون لهن أي علاقة بالسياسة ويردن الانسحاب إلى الحياة الخاصة، فهذا يدل على أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات من جانب الحكومات والمدارس ومنصات التواصل الاجتماعي".

وذكرت هارتكوبف أن تقرير الفتيات العالمي لهذا العام تحت عنوان "حقيقي أم مزيف؟ كيف تتعامل الفتيات والشابات مع المعلومات المزيفة على الإنترنت" يُظهر أن هناك حاجة كبيرة للحاق بالركب فيما يتعلق بتدريب الأطفال والشباب على التعامل مع الأخبار على الإنترنت.

وذكرت حوالي 70% من اللاتي شملهن الاستطلاع أنهن لم يتعلمن كيفية رصد المعلومات الخاطئة، سواء في المدرسة أو في المنزل.

وبحسب الاستطلاع، قالت 26% من الفتيات إنهن غير متأكدات مما إذا كان ينبغي لهن أن يعلن رأيهن الخاص. وذكرت 18% من اللاتي شملهن الاستطلاع أنهن توقفن عن الاهتمام بالقضايا السياسية والقضايا الراهنة بسبب المعلومات المضللة.

ويظهر الاستطلاع أيضا أنه لا يوجد وسيط تعتمد عليها غالبية الفتيات في الحصول على المعلومات الموثوقة، ويتجلى ذلك في ألمانيا بوضوح أكثر من البلدان الأخرى، حيث كشف الاستطلاع الذي شمل نحو ألف فتاة في ألمانيا، أن 53% منهن هناك يعتمدن على الأصدقاء والصديقات وأقرانهن في العمر على وجه الخصوص عند الرغبة في معرفة المزيد من المعلومات عن الموضوعات التي تشغلهن. ويحل في المرتبة الثانية المؤثرون على الإنترنت (46%)، ثم العائلة والأقارب في المرتبة الثالثة (44%)، ثم وسائل الإعلام الإخبارية التقليدية في المرتبة الرابعة (41%).

طباعة Email