التغيّر المناخي يعيد خنفساء إلى بريطانيا ظهرت قبل 4 آلاف سنة

تلقى متحف التاريخ الطبيعي في المملكة المتحدة جثتين محفوظتين لخنفساء البلوط، تبرع بهما مزارع من أنجلي شرقي إنجلترا خلال السبعينيات، ويعتقد أن هذا النوع من الحشرات عاش بين قدماء المصريين قبل أربعة آلاف سنة.

لقد أدى تغيّر المناخ إلى تحولات كبيرة في طريقة هجرة أنواع الحيوانات لدينا، بحسب "ناشيونال جيوغرافيك"، وهذه ليست أخبارا سارة، ولكن أمناء متحف التاريخ الطبيعي يأملون في أن يحدث العكس مع هذا النوع بالذات.

فقد، تمت إعادة اكتشاف عينات من الخنافس في مجموعة المتحف، وقد أخضعت للاختبار الكربوني بهدف معرفة تاريخها، فاتضح أن تاريخها يعود إلى 3785 سنة.

وتظل الحشرات من أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في العالم، عندما يتعلق الأمر بالانقراض الذي يتسبب فيه الإنسان.

واليوم يعتقد العلماء أنه هناك فرصة بأن تعود هذه الحشرة إلى المملكة المتحدة.

وترتبط خنفساء البلوط وفق تعبير ماكس باركلي المدير في المتحف، بأكثر المناخات دفئا، مبينا أن بريطانيا كانت أكثر دفئا في الماضي قبل أن يبرد المناخ، الذي يتغير الآن نحو الارتفاع، ما يعد مؤشرا على عودة خنفساء البلوط في المستقبل، وفق "يورونيوز".

كما تأكد اليوم أن العام الماضي كان واعدا للحياة البرية في العالم، حيث يتم استعمال التكنولوجيا بهدف إيجاد حلول لفائدة المحافظين على عدد من الحيوانات، فقد كانت سنة 2020 سنة عودة البيسون إلى المملكة المتحدة، بفضل جهود إعادة التكاثر الناجحة في أنحاء أوروبا، وسمح ذلك بخلق وظائف جديدة، مثل رعاة البيسون.

كما شهد العام الماضي عودة القنادس إلى المملكة المتحدة، بعد تجربة ناجحة دامت خمس سنوات، مكنت من عودة أكثر من 500 حيوان.

كلمات دالة:
  • المملكة المتحدة،
  • خنفساء البلوط ،
  • أنجلي ،
  • التكنولوجيا
طباعة Email