أقامت زوجة دعوى حبس ضد زوجها، أمام محكمة مدينة السادس من أكتوبر بمصر، اتهمته فيها بالسب والقذف والتشهير بسمعتها، وادعائها إلحاقه الضرر بها بسبب فضحها وسط زملائها بعملها، بعد اتهامه لها بالخيانة ليحاول إسقاط حقوقها، وتحريضه بلطجية للتحرش بها عقابا لها على طلبها الانفصال منه، وملاحقتها بقضايا النشوز والطاعة. 

وأفادت الزوجة بأنه بعد مرور 6 سنوات من الزواج، قرر زوجها الزواج بصديقته، وعندما طالبته بحقوقها، قرر تدبير مكيدة حتى يدفعها للتنازل عن حقوقها، وإجبارها على سداد ديونه، وادعى خيانتها له كذبا.

وأشارت الزوجة إلى أنها تعرضت للضرب بعد نشوب خلافات حادة عقب زواجه بأخرى، وأنه زوجها قام بسرقة مصوغاتها، وملاحقتها باتهامات باطلة، وحرمانها وابنتها من شقة الحضانة، ورفضه التكفل بالنفقة، واعتماده على الأموال التي تتقاضاها من عملها، وفقاً لصحيفة "اليوم السابع".

وأكدت أن زوجها دفعها وعائلتها لسداد أقساط شقة الزوجية، بسبب عدم تحمله المسؤولية، واعتياده تبديد أمواله على علاقاته النسائية، وإساءاته المتكررة لها، ما تسبب في خلافات بينهما، لتقوم بطلب الطلاق، بعد طردها من منزلها، بعد رفضها سداد ديونه المتراكمة والخاصة بحفل زفافه من سيدة تكبره بـ 15 عام.

وأضافت قائلة: "حاولت توفير مستوى اجتماعيا لائقا لي وزوجي، فكنت أعمل ليلا ونهارا لأساعده بأن نعيش حياة سعيدة، صبرت على تصرفاته حتى أربي ابنتي، وبالرغم من ذلك قابل كل ما قدمته له بالجحود، وتعرضي للظلم على يديه، مما جعلني أفقد صحتي وساءت حالتي الصحية، بعد أن حرض بلطجية بعد لضربي، ومحاوله إجباره التنازل عن حقوقي".