"الحظ العاثر" يقود فتاة فرنسية إلى حتفها في ماليزيا

تعبيرية

قضت محكمة في ماليزيا اليوم الاثنين بأن وفاة الفتاة الفرنسية الأيرلندية نورا آن كورين كانت بسبب "الحظ العاثر".

وذكرت وكالة الأنباء الماليزية الوطنية (برناما)، أن المحققة ميمونة عيد قالت في حكمها بشأن التحقيق في وفاة نورا آن، إنها تأكدت بعد سماع جميع الأدلة ذات الصلة من أنه لم يكن هناك أحد متورط في وفاتها.

وقالت عيد إنه "من المحتمل أكثر من عدمه أنها توفيت بسبب سوء الحظ، أي أنها خرجت من سورا هاوس (الشاليه الذي كانت تقيم فيه هي وأسرتها) بإرادتها".

وأضافت المحققة بالقول: "بالنسبة لي، فإن التكهن وافتراض تورط طرف ثالث دون أي حقائق مؤكدة سيكون خرقا لواجبي. التحقيق مغلق بموجب ذلك".

واختفت نورا آن /15 عاما/، في 4 أغسطس 2019، بعد يوم من وصولها وأسرتها إلى ماليزيا لقضاء إجازة لمدة أسبوعين في منتجع في بانتاي.

وتم العثور على جثتها في واد بعد عملية بحث دامت عشرة أيام. أظهرت نتائج فحص الجثة أنها توفيت بسبب نزيف في الجهاز الهضمي بسبب الجوع.

ومما أعاق البحث عن الفتاة أنها كانت تعاني من اضطراب يسبب إعاقات في التعلم والنمو.

ويقع المنتجع الذي اختفت منه في ولاية نيجري سمبيلان جنوب غربي ماليزيا، على بعد أكثر من 60 كيلومترا من العاصمة الماليزية كوالالمبور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات