يحافظ قطاع الاتصالات في الإمارات على موقعه المتقدم عالمياً في سرعة خدمات الإنترنت، مع استمرار أبوظبي ودبي في تصدّر مؤشرات أداء الشبكات المتحركة والثابتة، وفق بيانات مؤشر Speedtest العالمي المتخصص.
وتصدّرت أبوظبي قائمة المدن عالمياً من حيث سرعة الإنترنت عبر شبكات الهاتف المحمول بنهاية يوليو الماضي، بعدما بلغت سرعة التنزيل نحو 695 ميغابت في الثانية، بينما جاءت دبي في المرتبة الرابعة عالمياً بسرعة بلغت نحو 507 ميغابت في الثانية.
وتعكس هذه المستويات تفوق البنية التحتية للاتصالات في المدينتين مقارنة بعدد من أبرز مراكز الأعمال والوجهات السياحية والأسواق الإقليمية حول العالم.
وسجلت استكهولم السويدية سرعة بلغت نحو 415 ميغابت في الثانية، فيما بلغت السرعة في ريو دي جانيرو البرازيلية نحو 373 ميغابت، بينما سجلت مدينة الكويت نحو 363 ميغابت في الثانية.
مراكز متقدمة
على صعيد خدمات الإنترنت الثابت، حافظت أبوظبي ودبي أيضاً على مراكز متقدمة عالمياً وعربياً وخليجياً، مع تسجيل تحسن في سرعات الشبكات خلال يوليو مقارنة بالمستويات المسجلة في منتصف العام.
وجاءت أبوظبي في المرتبة الثانية عالمياً من حيث سرعة الإنترنت الثابت، بسرعة بلغت نحو 404 ميغابت في الثانية، بينما حلت دبي في المركز الخامس عالمياً بسرعة وصلت إلى نحو 346 ميغابت في الثانية.
وتفوقت المدينتان على عدد من المدن العالمية التي تتمتع ببنية تحتية متطورة للإنترنت عريض النطاق، إذ بلغت سرعة الإنترنت الثابت في جنيف السويسرية نحو 326 ميغابت في الثانية، وفي الريان القطرية نحو 323 ميغابت، بينما سجلت بانكوك التايلاندية نحو 317 ميغابت في الثانية بنهاية يوليو.
وتؤكد هذه النتائج استمرار الإمارات في ترسيخ موقعها ضمن أكثر الأسواق تطوراً في البنية التحتية الرقمية، مدفوعة بالاستثمارات في شبكات الاتصالات ورفع كفاءة البنية التحتية، بما يدعم احتياجات قطاعات الأعمال والخدمات الرقمية ويعزز جاذبية الدولة للاستثمار والسياحة.

