الإمارات تواصل تصدرها سرعات الإنترنت عالمياً منذ بداية 2026

واصل قطاع الاتصالات بالإمارات تصدر الأسواق عالمياً في سرعات الإنترنت عبر الهواتف المتحركة، ليحتفظ متوسط سرعة الخدمة المقدمة من شبكات «إي اند» و«دو» بالمرتبة الأولى على مدار الشهور الأربعة المنقضية من العام الجاري.

كما حافظ السوق المحلي وفق بيانات مؤشر «speedtest» العالمي المتخصص على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً وخليجياً على صعيد الإنترنت الثابت، مع ارتفاع واضح في السرعة في شهر أبريل عن معدل السرعة الذي حققته الخدمة من شبكات المزودين المحليين نهاية العام الماضي.

وطبقاً للبيانات جاءت 4 دول خليجية متتالية في صدارة سرعات الإنترنت عبر الهواتف المتحركة رغم التباطؤ العام الذي سجل سرعات الإنترنت المتحرك عالمياً، وسجلت السرعة على شبكات المشغلين في الإمارات 648 ميغابت في شهر أبريل الماضي، تلتها قطر متبوِئة المرتبة الثانية عالمياً بسرعة بلغت 561 ميغابت، ثم جاء السوق الكويتي في المرتبة الثالثة عالمياً بسرعة 356 ميغابت، كما استمرت البحرين بدورها ضمن قائمة الدول الأكثر سرعة محققة المرتبة الرابعة عالمياً بسرعة 268 ميغابت في نهاية الشهر الماضي، فيما جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثامنة في شهر أبريل بسرعة 223 ميغابت.

وظلت شبكات المشغلين في تلك الدول الخليجية على فوارق واضحة في السرعات التي وصلت إليها الشبكات مقارنة بالكثير من الأسواق المتطورة عالمياً التي تراجعت فيها أسقف السرعة بشكل ملحوظ، منها أسواق كل من بلغاريا والولايات المتحدة التي سجلت سرعة 210 ميغابت، وفيتنام التي سجلت سرعة للإنترنت المتحرك تجاوزت 207 ميغابت، وسنغافورة التي تقلصت سرعات الشبكات بها إلى 190 ميغابت.

في المقابل وعلى صعيد سرعات خدمات الإنترنت الثابت، وصلت السرعة في السوق الإماراتي إلى 376 في شهر أبريل الماضي، لتظل في مرتبتها المتقدمة في سباق جودة شبكات الإنترنت عريض النطاق، مقابل عدة دول ووجهات للأعمال ذات بنية تحتية فعالة للإنترنت الثابت مثل فرنسا بسرعة 354 ميغابت إلى جانب هونغ كونغ بسرعة 351.3 ميغابت، وأيضاً آيسلندا التي حققت سرعة 343 ميغابت في الثانية بنهاية شهر شهر أبريل المنقضي من العام الجاري.