تجربة مثيرة تحوّل iPhone 17 Pro البرتقالي إلى اللون الوردي

في تجربة مثيرة للدهشة، تمكن صحفي من تحويل هاتف iPhone 17 Pro باللون البرتقالي إلى اللون الوردي الفاقع بعد تعريضه لعدة مواد كيميائية منزلية، مما يثبت أن تحولات اللون التي أبلغ عنها مستخدمون على منصة Reddit ليست مجرد شائعات.

بدأت التجربة بشراء منظف مزيل للبقع يحتوي على عوامل تبييض أكسجينية، إلى جانب كمية من المبيض التقليدي.

ووفقا لموقع cnet، فإن التغير في اللون يحدث نتيجة الأكسدة التي تؤثر على تشطيب الهاتف، حيث تتفاعل المعادن في الهاتف مع المواد الكيميائية بينما تظل الأجزاء الزجاجية والفتحات غير المعدنية دون تغيير.

بدأ الصحفي بتطبيق المنظف على الهاتف باستخدام قطعة قماش ميكروفايبر، مع التركيز على الجوانب وشريط الكاميرا، ثم ترك الهاتف لمدة 30 دقيقة قبل المسح والفحص، لم يظهر أي تغيير واضح في البداية، حيث بقي الهاتف برتقاليا كما كان، بعد ذلك، استخدم المبيض بنفس الطريقة، ومع مرور الوقت لاحظ تغيرا طفيفا نحو اللون الوردي تحت ضوء معين.

أما التأثير الأكثر وضوحا فكان بعد استخدام بيروكسيد الهيدروجين، الذي تم شراؤه عبر الإنترنت، فطبق الصحفي البيروكسيد على الأجزاء المعدنية للهاتف وتركه يجف، وبمرور الأسابيع أصبح اللون الوردي ملحوظا، حتى ظهر بشكل جلي عند مقارنة الهاتف مع نموذج جديد من iPhone 17 Pro Max باللون البرتقالي خلال معرض Mobile World Congress 2026.

وأشار الصحفي إلى أن التجربة تمت على هاتف تم شراؤه خصيصا لغرض الاختبار، محذرا المستخدمين من محاولة تقليدها في المنزل، حيث إن المواد الكيميائية القوية يمكن أن تسبب أضرارا دائمة للهاتف وللشخص نفسه إذا لم يُتخذ الاحتياط.

وأكدت التجربة أن هذا التغير في اللون لا يُعد خطأً في تصنيع Apple، بل نتيجة طبيعية لتفاعل المواد الكيميائية مع تشطيب الهاتف.

ونصح الصحفي المستخدمين الذين يرغبون في الحفاظ على اللون البرتقالي الأصلي بتجنب تعريض هواتفهم لأي مواد مؤكسدة قوية، أو استخدام أغطية حماية، بينما أولئك الراغبون في امتلاك نسخة وردية من الهاتف يمكنهم انتظار النسخ الملونة التي تطلقها الشركة، مثل iPhone 17E الوردي الذي تم إطلاقه مؤخرا.

هذه التجربة تكشف عن مدى حساسية تشطيب الهواتف الحديثة لتأثير المواد الكيميائية، وتؤكد أن التحولات اللونية ليست مجرد صدفة، بل يمكن تحقيقها بشكل متعمد، رغم المخاطر المحتملة.