هل تؤثر إعلانات ChatGPT الجديدة على مستخدمي النسخة المجانية؟

أعلنت شركة OpenAI عن خطتها لعرض الإعلانات في شات بوتها الشهير ChatGPT للمستخدمين على الخطة المجانية وخطة Go الأقل تكلفة، في خطوة تمثل تحولا كبيرا في نموذج تحقيق الإيرادات للشركة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الإيرادات لتغطية التكاليف المرتفعة لتطوير وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما في ذلك الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.

وأوضحت الشركة أن الإعلانات ستكون منفصلة عن إجابات ChatGPT ولن تؤثر على ردود النظام، بينما لن يرى المستخدمون على خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise أي إعلانات.

وقالت OpenAI إن الإعلانات ستظهر أسفل الإجابات فقط عندما تكون مرتبطة بمنتج أو خدمة ذات صلة بالمحادثة، مع استثناء المستخدمين دون سن 18 سنة ومنع الإعلان عن مواضيع حساسة مثل الصحة والسياسة.

وأعلنت OpenAI أمس عن اشتراك جديد منخفض التكلفة باسم ChatGPT Go، متاح عالميا بسعر 8 دولارات شهريا، يأتي هذا الاشتراك بين النسخة المجانية واشتراك Plus الذي يبلغ 20 دولارا شهريا.

ويتيح اشتراك Go للمستخدمين الوصول إلى النسخة السريعة من أحدث نموذج ذكاء اصطناعي للشركة، GPT-5.2 Instant، مع عدد أكبر من الرسائل ورفع الملفات وتوليد الصور مقارنة بالنسخة المجانية.

وتقول الشركة إن فئة Go توفر للمستخدمين "10 أضعاف" الرسائل والملفات والصور مقارنة بالمستخدمين المجانيين، مع ذاكرة وسياق أوسع للدردشة.

تم إطلاق Go في البداية في الهند عام 2025، ثم توسع إلى أكثر من 170 دولة قبل الإطلاق العالمي يوم الجمعة.

وتشير OpenAI إلى أن الاشتراك موجه للمستخدمين الذين يرغبون في استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل يومي لمهام مثل الكتابة والتعلم وحل المشكلات وإنشاء الصور.

ويملك ChatGPT نحو 800 مليون مستخدم نشط أسبوعيا، ما يتيح للشركة مصدر دخل جديدا كبيرا من الإعلانات، لكنه يحمل أيضا مخاطر فقدان المستخدمين إذا لم تُدر الإعلانات بعناية.

وقالت الشركة إن حماية خصوصية المستخدمين تظل أولوية، مؤكدة أن المحادثات لن تُشارك مع المسوّقين، وأن الإعلانات لن تؤثر على مخرجات النظام.

تأتي هذه الخطوة في وقت تتطلع فيه OpenAI لتوسيع بنيتها التحتية وإنفاق أكثر من تريليون دولار على الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، مع استعداد الشركة لاحتمال الاكتتاب العام مستقبليا.