138 مليار دولار كلفة الهجمات على سلاسل توريد البرمجيات في 2031

تتوقع شركة «سايبر سكيوريتي فنتشرز» أن تصل تكلفة هجمات القرصنة على سلسلة توريد شركات البرمجيات إلى 138 مليار دولار بحلول عام 2031، ارتفاعاً من 60 مليار دولار في عام 2025 و46 مليار دولار عام 2023، بنمو سنوي قدره 15 %.

وحسب الشركة، تتزايد الهجمات على سلسلة توريد البرمجيات، سواء من حيث الحجم أو التكرار، والتي يستغل فيها المجرمون الاتصالات الرقمية بين البائعين والشركاء والعملاء. وتتوقع «جارتنر» أنه في عام 2025، ستكون 45% من المؤسسات في جميع أنحاء العالم قد تعرضت لهجمات على سلاسل التوريد البرمجيات الخاصة بها، بزيادة ثلاثة أضعاف عن عام 2021.

وحذر براندون دانيال، الرئيس التنفيذي لشركة Exiger، من خطورة الهجمات على سلسلة توريد البرمجيات، مشيراً إلى أنها «يمكن أن تعطل أنظمة مالية بأكملها، وتوقف المطارات، وتعطل قطاعات رئيسية في السوق». وقد تجسدت هذه المخاطر في سلسلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت شركات كبرى، ما أدى إلى تسرب بيانات حساسة وتعطيل خدمات حيوية.

وهناك ثلاث هجمات رئيسية توضح حجم التهديد. ففي مايو 2023، استخدمت عصابة برامج الفدية المسماة «كلوب» ثغرة أمنية في أداة لنقل الملفات المؤسسية MoveIt Transfer الخاصة بـ Progress Software.

وتأثر أكثر من 2600 مؤسسة و77 مليون شخص باختراق MoveIt اعتباراً من نوفمبر 2023.

وفي يونيو 2024، تعرض 165 عميلاً لشركة Snowflake لاختراق أمني، حيث تمكن مهاجمون من سرقة بيانات الدخول باستخدام برامج ضارة. وكشفت شركة Mandiant، التابعة لجوجل، عن سرقة بيانات 560 مليون عميل لشركة Ticketmaster من خلال هذا الاختراق. وفي واقعة أخرى، تسببت هجمات إلكترونية على شركة CDK Global في تعطيل أنظمة برمجية ضرورية لنحو 15 ألف وكالة لبيع السيارات في الولايات المتحدة وكندا.

وتشير هذه الهجمات إلى تزايد الاعتماد على الأطراف الثالثة في البنية التحتية الرقمية، ما يزيد من المخاطر الأمنية. ويؤكد الخبراء ضرورة تبني الشركات لاستراتيجيات فعالة لإدارة المخاطر في سلسلة التوريد، بما في ذلك تخفيف مخاطر البرامج، والاعتماد على البنية التحتية، وتنظيم مخاطر واجهات برمجة التطبيقات وشبكات الحافة.