رغم أهمية ChatGPT في تقديم المعلومات والمساعدة اليومية، فإن استخدامه في بعض المجالات قد يسبب مخاطر قانونية وصحية وأمنية.
لذلك، يُنصح بتجنب إدخال البيانات الحساسة أو الاعتماد عليه بديلاً عن المتخصصين.
وأول هذه الاشياء هي: الاستشارات القانونية، حيث ينصح بتجنب الاعتماد على ChatGPT بديلاً عن المحامي، فقد يقدم معلومات غير دقيقة أو يستشهد بأحكام قانونية غير موجودة. كما أن محادثاتك معه لا تتمتع بالضرورة بالسرية القانونية التي يوفرها التواصل مع المحامي، لذا يُفضّل استشارة مختص في القضايا الحساسة.
ثانيا: العلاج النفسي، فرغم قدرته على الاستماع وتقديم الدعم العام، لا يُعد ChatGPT بديلاً عن المعالج النفسي، إذ قد يساير رواية المستخدم دون تقييم مهني لحالته. وفي الأزمات النفسية، يجب طلب مساعدة متخصص مؤهل.
ثالثا: مستندات العمل السرية، حيث ينصح بتجنّب رفع بيانات العملاء والعقود والمعلومات الداخلية والشيفرات البرمجية السرية، خصوصاً إذا كانت خاضعة لاتفاقيات عدم الإفصاح. استخدم بدلاً من ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي المعتمدة من جهة العمل.
رابعا: الاستشارات الطبية، وينصح أيضا بعدم استخدام ChatGPT لتشخيص الأمراض أو تحديد العلاج، لأن المعلومات الطبية التي يقدمها قد تكون غير دقيقة أو غير مناسبة لحالتك. ويجب الرجوع إلى الطبيب قبل اتخاذ أي قرار صحي، خاصة عند ظهور أعراض خطيرة.
وأخيرا كلمات المرور والبيانات الشخصية والمالية، وينصح بعدم إدخال كلمات المرور أو رموز التحقق أو بيانات البطاقات المصرفية أو صور جوازات السفر والوثائق الرسمية. كما ينبغي الانتباه إلى إعدادات الخصوصية والمشاركة والذاكرة عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
في النهاية قد يكون ChatGPT أداة مفيدة، لكنه ليس مكاناً لحفظ الأسرار أو بديلاً عن المحامين والأطباء والمتخصصين.
تجنّب إدخال أي معلومات لا ترغب في احتمال وصول الآخرين إليها، وتعامل مع مخرجاته باعتبارها مساعدة تحتاج إلى التحقق.

