حرب الألعاب.. لماذا أجل إيلون ماسك تحديث «غروك»؟

أجلت شركة xAI التحديث المرتقب لروبوت الدردشة «غروك» بعد استياء إيلون ماسك من مستوى إجابات الروبوت عن الأسئلة التفصيلية المتعلقة بالألعاب، خصوصا بولدورز غيت 3 وليج أوف ليجيندز، إحدى ألعابه المفضلة.

وقام ماسك بتشكيل ما يعرف داخليا بـ«غرفة عمليات» لتحسين أداء الروبوت في الإجابة عن استفسارات الألعاب بدقة أكبر، ما أدى إلى تأخير التحديث لعدة أيام.

ويُظهر هذا القرار مدى حرص ماسك على رفع مستوى ذكاء الروبوت في الألعاب، رغم الانتقادات المتعلقة بضغط بيئة العمل وتساؤلات حول جدوى التركيز على الألعاب بدل مهام الذكاء الاصطناعي الأكثر شمولًا.

وكشفت تقارير حديثة أن شركة إكس إيه آي، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والمملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، قررت تأجيل التحديث المرتقب لروبوت الدردشة «غروك» المخصص لتقديم محتوى يتعلق بلعبة بولدورز غيت 3.

وبحسب ما أورده موقع "بيزنس إنسايدر"  نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن التأجيل استمر عدة أيام نتيجة استياء ماسك من مستوى إجابات الروبوت عن الأسئلة التفصيلية المرتبطة باللعبة.

ووفقًا للتقرير، لم يقتصر اهتمام ماسك على هذه اللعبة فحسب، بل ضغط أيضًا لتحسين فهم «غروك» للعبة ليج أوف ليجيندز، التي تُعد من ألعابه المفضلة. ويقال إنه أولى أولوية واضحة لتعزيز معرفة الروبوت بعالم الألعاب، معتبرًا ذلك محورًا مهمًا في عملية التطوير. ولمعالجة القصور، جرى تشكيل ما يُعرف داخليًا بـ«غرفة عمليات»، وهي آلية تعتمدها الإدارة للتعامل مع المشكلات العاجلة، حيث كُلّفت فرق محددة برفع كفاءة النظام في الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالألعاب الإلكترونية.

في المقابل، واجهت إكس إيه آي انتقادات تتعلق ببيئة العمل، إذ تشير تقارير إلى وتيرة عمل سريعة وضغط مرتفع بسبب صغر حجم الفريق، ما يجعل معالجة التحديات أقرب إلى "إخماد حرائق" متتالية. كما أثيرت تساؤلات حول جدوى التركيز المكثف على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في الألعاب، في وقت يستطيع فيه اللاعبون والخبراء تقديم المعلومات بكفاءة عالية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن صعوبات واجهها روبوت «جيميني» التابع لشركة جوجل أثناء محاولته إكمال بعض الألعاب المعقدة، ما يعكس حجم التحدي في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم آليات اللعب المتشعبة.