تصدى مسؤولون تنفيذيون لشركتي مايكروسوفت، وجوجل التابعة لشركة "ألفابت" للانتقادات الموجهة للتوسع السريع في مراكز البيانات، وذلك خلال اجتماعات المناخ المنعقدة هذا الأسبوع في نيويورك.
وسعى المسؤولون إلى تبديد المخاوف عبر مناقشة الخطوات التي يتخذونها لحماية المستهلكين من تكاليف المرافق الجديدة، ودعم القوى العاملة، وتسليط الضوء على الجهود المتعلقة بترشيد استهلاك المياه، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.
وقالت ميلاني ناكاجوا، مسؤولة الاستدامة الرئيسية في مايكروسوفت، خلال حديثها اليوم الأربعاء في فعالية "بلومبرج جرين" بنيويورك: إن الأسئلة التي "نسمع المجتمعات تطرحها بالغة الأهمية".
وأوضحت أن ذلك أدى إلى إجراء نقاشات بشأن "ما ينبغي أن تتوقعه المجتمعات فيما يتعلق بالكهرباء".
من جانبها، قالت أماندا بيترسون كوريو، الرئيسة العالمية لطاقة مراكز البيانات في جوجل التابعة لألفابت، إن أحد أكبر العقبات التي تواجه مراكز البيانات هو أنها تثير "كراهية سياسية من اليسار واليمين على حد سواء، ونحن مقبلون على انتخابات، وسيتم إنفاق أموال أكثر بكثير".
وتسببت هذه المقاومة في تعطل مشاريع بالفعل، ووفقاً لتقرير صادر عن مجموعة الأبحاث "داتا سنتر ووتش"، تعرض نحو 45 مشروعاً تطويرياً بقيمة 68 مليار دولار للعرقلة أو التأخير بسبب الاعتراضات المحلية خلال الربع الثاني من هذا العام.
كما قدمت ثلاثون ولاية تدابير تشريعية تتناول قضايا مثل اختيار مواقع مراكز البيانات، والكهرباء، والمياه، حيث اعتمدتها العديد من تلك الولايات.

