صعد البريطاني لويس هاميلتون منصة التتويج في جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1 بعد غياب طويل، ولأول مرة مع فريق فيراري الإيطالي.
وأحرز بطل العالم سبع مرات المركز الثالث في سباق جائزة الصين الكبرى على حلبة شنغهاي، اليوم الأحد، الذي فاز بلقبه الإيطالي كيمي أنتونيللي، وهو أول فوز له في الفورمولا 1، ليصبح ثاني أصغر سائق يفوز بسباق جائزة كبرى بعمر الـ19 عاماً بعد الهولندي ماكس فيرستابن الذي حقق أول لقب له كأصغر سائق في عام 2016 بعمر 18 عاماً.
وصعد هاميلتون أسطورة سباقات الفورمولا 1، وأحد أنجح السائقين في تاريخ هذه الرياضة، إلى منصة التتويج بعد 477 يوماً، ولأول مرة مع فريق فيراري، إذ كان آخر صعود لهاميلتون على منصة التتويج في لاس فيغاس في نوفمبر عام 2024، عندما كان سائقاً لفريق مرسيدس وقبل انتقاله إلى فيراري في الموسم التالي.
وبدا أن حلبة شنغهاي وجه السعد على هاميلتون بعدما كان حقق على الحلبة نفسها فوزه بسباق السرعة، الوحيد مع فيراري الموسم الماضي قبل 12 شهراً.
وشهد سباق جائزة الصين الكبرى منافسة قوية بين كيمي أنتونيللي وجورج راسل ثنائي مرسيدس، ولويس هاميلتون، إذ نجح أنتونيللي في التفوق على زميله راسل متصدر البطولة، ليسجل اسمه في سجلات تاريخ الفورمولا 1.
وبعد أن أصبح أصغر سائق ينطلق من المركز الأول في سباقات الجائزة الكبرى يوم السبت، تراجع أنتونيللي لفترة وجيزة فقط في بداية سباق، حيث فقد الصدارة لصالح هاميلتون الذي انطلق من المركز الثالث متجاوزاً سيارتي مرسيدس.
واستعاد أنتونيللي الصدارة قبل نهاية اللفة الثانية، ولم يتراجع عنها مجدداً، محتفظاً بالمركز الأول بعد توقفه الوحيد في منطقة الصيانة خلال فترة سيارة الأمان الوحيدة في بداية السباق. ورغم لحظة توتر بعد تجاوزه المنعطف الحاد رقم 14 قبل أربع لفات من النهاية، أنهى أنتونيللي السباق متقدماً على راسل بفارق 5.5 ثوانٍ.