ولكن إدماج التكنولوجيا في التعليم يحتاج إلى أن تكون كل عناصر العملية التعليمية مؤهلة لذلك، وكثير من دول العالم لا تملك إمكانيات تجعل من عناصر العملية التعليمية قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بصورة متوازنة وكفؤة، وأركان العملية التعليمية هي المتعلم والمدرس والبنية التحتية في المدرسة والمنزل.
إذا توفر تناغم بين هذه العناصر الأربعة يصبح إدماج التكنولوجيا في التعليم أمراً سهلاً ويسيراً ومنتجاً، ولكن إذا حدث خلل في أحدها ترتبك العملية التعليمية. لذلك عند التخطيط لإدماج التكنولوجي في التعليم خصوصاً ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي لا بد أن تكون هذه العناصر الأربعة حاضرة وأن يتم أخذها في الاعتبار وأن تكون مؤهلة للتعامل مع التعليم بالتكنولوجي.
وذلك لتوفر خدمات الإنترنت بصورة سريعة ومتميزة، وتوفر الأجهزة الحديثة وانتشار ثقافة التعلم من خلال التكنولوجيا في مختلف أنحاء المجتمع. بل إن جعل التدرب على الذكاء الاصطناعي شرطاً أساسياً للترقي والتوظيف في جهات العمل سوف ينعكس على أولياء الأمور.
ومن ثم ينعكس على المتعلمين إلى التلاميذ لأن أولئك الذين يتدربون في جهات عملهم هم في نفس الوقت آباء وأمهات وما يتعلمونه عن الذكاء الاصطناعي سيكون مفيداً أيضاً في بيوتهم وفي تعليم أبنائهم.