آيزنكوت.. نسخة «سوفت»

هل هناك فوارق جوهرية بين سياسات وأهداف ورؤية رئيس الوزراء المهزوم، ورئيس الوزراء المكلّف غادي آيزنكوت؟

لو تمكن آيزنكوت بعدما قام الرئيس هرتزوغ بتكليفه بتشكيل الحكومة فإنه مُطالب بمواجهة ملفات أمنية واستراتيجية وداخلية عدة سيكون قد ورثها عن حكومة نتانياهو المتشددة.

هناك بالفعل فوارق، وهناك أمور بينهما متفق عليها لا فارق فيها.

الفوارق يمكن تحديدها على النحو التالي:

1 - لا يؤيد آيزنكوت استمرار احتلال الأراضي في لبنان وسوريا وغزة، ولكن يتمسك بوجود مناطق أمنية عازلة.

2 - يوجد في حكومته كل من ليبرمان وبينيت، وهما من كبار متشددي اليمين، لكنهما ليسا بحماقة وجنون وتوحش وتهور بن غفير وسموتريتش.

3 - يمكن لآيزنكوت التعاون بشروط مع المجموعة العربية التي فازت بــ 19 صوتاً.

4 - لا يرى آيزنكوت أنه من الحكمة استفزاز أهالي الضفة وعرب 1948.

أما المتفق عليه بين آيزنكوت ونتانياهو فهو:

1 - يؤمنان بأن إسرائيل يجب أن تكون دولة يهودية خالصة.

2 - يؤمنان بأنه يجب ألا تقوم دولة فلسطينية.

3 - يؤمنان بأن الخطر الأكبر على إسرائيل والمنطقة هي إيران.

4 - يؤمنان بالقوة العسكرية للجيش الإسرائيلي كوسيلة أساسية لضمان أمن إسرائيل.

باختصار، آيزنكوت لو نجح في تشكيل حكومته فهو النسخة «السوفت» من نتانياهو.