الانتخابات الإسرائيلية رقم 26 لاختيار 120 نائباً في الكنيست الإسرائيلي، هي أصعب وأهم انتخابات تشريعية منذ تأسيس الدولة العبرية.
القاعدة الانتخابية هي 7 ملايين و331 ألف شخص يحق لهم التصويت يمثلون 71% من سكان الدولة بزيادة 543 ألفاً على آخر انتخابات في عام 2022.
يدخل هذه الانتخابات 330 ألف شاب وشابة يصوتون لأول مرة.
يتم التصويت في 12 ألف لجنة اقتراع فيها 18 ألف صندوق اقتراع.
أهم ما لوحظ في هذه الانتخابات حتى الآن:
أولاً: زيادة نسبة الإقبال على المشاركة في التصويت منذ السبعينيات.
ثانياً: فوز الصوت العربي (القائمة المشتركة والقائمة الموحدة) بـ 19 مقعداً حتى كتابة هذه السطور، وهذه هي أعلى نسبة مقاعد يفوز بها عرب 1948.
ثالثاً: عدم قدرة أي من الكتلتين، كتلة نتانياهو وكتلة أيزنكوت على الحصول على نسبة الـ 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
رابعاً: تقدم حزب الليكود، أي حزب نتانياهو بأكبر عدد من المقاعد، أي إنه الحزب ذو المقاعد الأكثر.
خامساً: مقاعد الليكود جاءت على حساب اليمين الديني واليمين الصهيوني وحزب شاس.
بعد انتهاء الفرز سوف يلتقي الرئيس الإسرائيلي بقادة الأحزاب التي تأهلت كي يعرف منهم إجابة سؤال واحد، وهو: من يرون الحزب أو الشخص الأفضل كي يتم تكليفه بتشكيل الحكومة؟
احتمالات أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية يعني استمرارها لمدة 6 أشهر مقبلة برئاسة نتانياهو.
أما عن احتمال تشكيل حكومة ائتلاف من الحكم والمعارضة برئاسة دوارة أي بالتناوب، فتجربة نتانياهو السابقة مع بيني جانتس أكدت أنه لا يمكن الثقة فيه لأنه حينما جاء دور جانتس أسقط الحكومة ودعا لانتخابات جديدة!
