كيف نصف الأيام التي نعيشها من الآن حتى 3 نوفمبر المقبل، أي ذلك الموعد الذي تنجلي فيه عدة أمور.
هذه الأمور هي:
1 - نتائج اللقاء الذي تم، أمس «الاثنين» في طهران، بحضور وزير الدفاع السعودي، ورئيس الاستخبارات التركية، وقائد أركان الجيش الباكستاني «حلف مكة» مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ورئيس البرلمان، الذي يقود المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
2 - نعرف من هو رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، وأي نوع من الائتلاف سيقود.
3 - ما هي نتيجة انتخابات تجديد نصف مجلس النواب، وثلث مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة.
4 - هذه النتائج: اجتماع طهران، انتخابات الكنيست، انتخابات التجديد سوف ترسم لنا خارطة المستقبل القريب، وسوف توضح لنا إلى أين تذهب المنطقة، أي إلى حلحلة أم إلى صدام وتصعيد لا قدر الله.
أهم عنصر نتوقف أمامه هو تداعيات فوز أو خسارة مرشحي ترامب في انتخابات التجديد.
باختصار شديد الفوز يعني استمرار الرهان على خيارات ترامب حتى نهاية مدته، والرهان على مرشحه القادم للرئاسة.
والخسارة تعني أن ترامب أصبح عبئاً على حزبه وتياره، فيتم الابتعاد والتخلي عنه حتى نهاية مدته.
