حلم المشروع العربي

لا مستقبل للمنطقة إلا بمشروع عربي متفاهم عليه بشكل واضح، ويتم الالتزام به بشكل صريح وصارم.

كل المشروعات الإقليمية في العالم بدءاً من حلف شمال الأطلسي «ناتو»، إلى الاتحاد الأوروبي، إلى منظمة شنغهاي للتعاون، إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، وصولاً إلى الاتحاد الأفريقي ومجموعة «بريكس» لديها اتفاق حد أدنى لا نحيد عنه.

ليس مطلوباً من أي دول في أي مجموعة أي تتطابق تماماً مع بقية الأعضاء، ولكن مطلوب منها كحد أدنى أن تعمل مع بقية الأعضاء على التعاون والتكامل لتحقيق أهداف هذا التجمع الإقليمي.

أهم شيء في مثل هذه المشاريع الإقليمية ألا تقوم دولة بالإضرار بمصالح بقية الأعضاء.

التحديات الإقليمية بدءاً من مشروعات إيران وتركيا وإسرائيل، والصراع الدولي المحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين، والصراعات الإقليمية الحالية كلها تدعو دولها إلى الاتفاق على الحد الأدنى من التفاهم والتعاون، وعدم الإضرار بمصالحنا.