ضرورة دعم الجيش اللبناني

يجب ألا يُترك الجيش الوطني اللبناني وحده هكذا دون دعمه.

جيش لبنان يتصدى هذه الأيام لمهام تنوء عن حملها الجبال لأنها مهام صعبة ومعقدة ولا قِبل له بها.

لا قِبل له ليس لأنه غير قادر، ولكن لأن إمكانات قيامه بالمهام الملقاة على عاتقه غير متوفرة من ناحية العتاد المطلوب، والإمكانات المتاحة والقدرة التمويلية الصعبة لموازنة دولة شبه مفلسة تصارع من أجل توفير الحد الأدنى المطلوب للبقاء.

جيش لبنان الوطني يواجه عدوان جيش إسرائيل الذي تتعدى موازنته هذا العام الـ35 ملياراً والمدجج بأفضل أنواع ترسانة السلاح الأمريكية.

ويواجه جيش لبنان أيضاً حدوداً برية وبحرية مفتوحة مع الجارة سوريا التي ما زالت تعاني من عدم الاستقرار على حدودها ومن إمكانات التهريب البري والبحري للسلاح والمخدرات.

ويُطالَب جيش لبنان بحصر وتسلم السلاح من ميلشيا حزب الله التي تفوقه من ناحية التعداد والتسليح والتمويل الخارجي.

حالة جيش لبنان تستدعي تحركاً عربياً ودولياً لمساندته من أجل تحقيق المهام والآمال المطلوب منه تحقيقها.

من هنا يأتي مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي يتم برعاية فرنسية من أجل تحقيق طفرة حقيقية وملموسة لإمكانات هذا الجيش.

لا يمكن أن نطالب الجيش اللبناني بكل هذه المطالب ونقول له اذهب أنت وقاتل!