الإمارات وقمة «بريكس» (2 - 2)

لعبت دولة الإمارات من خلال وفدها الذي ترأسه سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، دوراً رئيسياً وإيجابياً وفعالاً خلال قمة دول مجموعة «بريكس» الأخيرة في نيودلهي.

الدور الإماراتي كان أكثر من سياسي وأقوى من اقتصادي.

كان لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أحد أهم أحداث هذه القمة، ويمكن وصف هذا اللقاء بأنه صريح وواضح من قبل سمو الشيخ خالد، ويعبر عما وصفه معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، بأنه نموذج لسياسة «الردع والدبلوماسية» التي تتبعها الإمارات.

وما تسرب من الجلسات المغلقة يؤكد أن وفد الإمارات برئاسة سمو الشيخ خالد لعب دوراً أساسياً في تسيير كثير من اتجاهات الحوار بشكل إيجابي وبشكل يمنع أي تجاوزات إيرانية في إدارة المؤتمر، بعدما كانت الدولة التي تسببت في إطلاق 850 صاروخاً و2650 مسيّرة على المنطقة.

ترتبط الإمارات بعلاقات شديدة القوة والإيجابية مع دول مجموعة «بريكس» وبعلاقات تجارية بلغت 312 مليار دولار عام 2025 في مجال التجارة غير النفطية.

حسناً فعل وفد الإمارات في هذه القمة التي يعبر أعضاؤها عن حجم 49.6% من تجارة العالم، وأهم قوى صاعدة تسعى لإعادة تشكيل العالم الجديد الذي يعاني مخاض التحولات.