العالم يتغير، ويتشكل، ويتطور بسرعة متلاحقة أكبر من قدرة أكبر أجهزة الأبحاث والدراسات على متابعته.
آخر هذه التطورات الإيجابية هو تجمّع دول «بريكس» التي تعقد هذه الأيام قمتها في العاصمة الهندية بتنظيم وإدارة جيدة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
قمة «بريكس» هذا العام تعقد تحت شعار «بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة» من أجل إحداث نقلة نوعية في مجالات التعاون بين الأعضاء. يحضر هذه القمة زعماء الصين وروسيا والبرازيل والهند والإمارات ومصر وإثيوبيا، وغيرهم.
استطاعت دول «بريكس» هذا العام أن تؤكد تحويل تعاونها البيني من مجرد شعارات للتعاون إلى معاملات فعلية بلغت 310 مليارات دولار أمريكي.
هذا التعاون تجاوز مفاهيم الربح والخسارة الرأسمالية المعتادة، بل عمل على خلق تسهيلات في الشروط والعملات وتفعيل نظام المبادلات والمقايضات بين المزايا النسبية لكل اقتصاد.
إنه منطق التعاون والتكامل بين الدول والشعوب والاقتصادات عبر أسواق ناجحة تهدف إلى خدمة بشر من دم وروح، وليس فقط خدمة أرقام صماء متوحشة لا تعرف الرحمة.
هذه القمة كانت مميزة، وجاءت بنتائج شديدة الإيجابية.
غداً نشرح النتائج بإذن الله.
