دولة الإمارات تنظر إلى المستقبل بآخر تلسكوب أنتجته يد الإبداع في عالم الابتكار، والإمارات تؤمن بعمل الفريق ليلاً ونهاراً لتحقيق رؤية القيادة، واستراتيجية الحكومة.
إننا نأخذ في الاعتبار مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: ثقوا بأنفسكم وبموظفيكم، وليكن لديكم إيمان عميق بأننا نستطيع أن نكون من أفضل دول العالم.
حقاً إنها رؤية طموحة، وحلم جميل، فلنقف إذن على قدمينا، واثقين من أنفسنا ومن قدراتنا التي تزداد عاماً بعد عام، ولنستغل الموارد المالية والبشرية المتاحة لنا، لنحقق لقيادتنا الرشيدة ما أرادته منا.
إننا اليوم في النصف الثاني من عام 2026، نغبط أنفسنا وتحسدنا الكثير من الدول والأمم على ما أنجزناه من تقدم في مجال استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي لنا فيه الريادة.
ومع ذلك فإن التعليم ينتظر منا الأكثر، لأن به تنهض الدول والشعوب، ولولا التعليم لما كانت الحضارات، فالحياة مدارس، واطلب العلم من المهد إلى اللحد، واطلب العلم ولو كان بالصين.
ولا ننسى بعد ذلك أن العقل السليم في الجسم السليم، لذلك فإن دولة الإمارات أخذت في حسبانها الاهتمام بالقطاع الصحي مثل اهتمامها بقطاع التعليم.
فاليوم بعد نجاحنا في توفير الخدمات الطبية المتقدمة، فإن الدولة تتحدى دول العالم في تقديم جودة أفضل، وتميزنا في هذا المجال واضح، حتى أصبحنا في مقدمة دول العالم في توفير العلاج.
واهتمام الدولة بالتنمية البشرية في مجتمع الإمارات لا يقل عن الاهتمام بالتعليم والصحة، فالإنسان هو المحور، والتوطين والتمكين جناحاه، وما تمكين الإنسان إلا الدليل الواضح على استمرارية الحياة فوق هذه الأرض، فالأولوية للتنمية في دولة الإمارات، وإسعاد المجتمع هو الهدف الأسمى.
أما الاقتصاد وهو العمود الفقري للدولة، فلن نتنازل عن دورنا في تحقيق المركز الأول فيه، لأنه أساس العيش الكريم، وبالاقتصاد القوي صرنا اليوم ننافس الدول الكبرى، وكلّما نوّعنا مصادر الدخل أكثر حصلنا على اقتصاد أقوى.
وبناء على ما سبق قدرنا أن نوفر بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، مما جعلنا نشعر بالاستقرار.
والعالم يشهد على أن الإمارات بفضل رؤيتها واستراتيجيتها الواضحتين، استطاعت تحقيق الأمن والأمان، فأصبح المواطن والمقيم يعيشان في ظل مجتمع آمن وقضاء عادل، فلنهنئ أنفسنا على هذه الحياة الكريمة التي ننعم بها، والشكر لقيادتنا الرشيدة والحكيمة.
