التصعيد الإيراني اليائس

عاد تنظيم الحوثي يمارس لعبته الشريرة في العمليات العسكرية ضد السعودية وأمن المنطقة مرة أخرى بهدف زيادة منسوب التوتر الأمني والتصعيد السياسي.

الحوثيون هم أحد أذرع طهران التي تستخدمها كلما أرادت ابتزاز المنطقة والولايات المتحدة حينما تتعثر المفاوضات ويزداد الضغط الاقتصادي والتصعيد العسكري ضدها.

الآن تعيش إيران حالة لها 4 سمات أساسية:

1. حالة من العقوبات الأقصى في تاريخها بدأت تحدث آثارها السلبية على أحوال البلاد والعباد بسبب قسوة الانعزال المالي والاقتصادي التي فرضتها هذه العقوبات.

2. حصار الحصار الذي تقوم به الوحدات البحرية الأمريكية على مداخل مضيق هرمز، مما يمنع عن إيران عمليات تصدير النفط والغاز، ويمنع عنها وصول إمدادات الكثير من السلع الاستراتيجية.

3. توقف كامل للمفاوضات.

4. انتهاء السقف الزمني لاتفاق الإطار الذي وقع بين طهران وواشنطن.

إذن هناك حصار، عقوبات، لا تفاوض ولا إطار مستقبلي لشكل المفاوضات إن تمت.

الملجأ الوحيد الذي تملكه إيران هو تسخين المنطقة بعمليات نوعية من الوكلاء في اليمن، لبنان، العراق، وإطلاق بعض المسيرات. هذه الأعمال اليائسة البائسة تعكس تناقص منسوب الأمل لدى طهران في إحراز أي تقدم في حاضرها ومستقبلها القريب.