عناصر «التعطيل الاستراتيجي»!

أعتقد أن أول اجتماع مقبل لجامعة الدول العربية يجب أن يركز على «أجندة ساخنة » تشمل خمسة موضوعات رئيسية.

أول هذه الموضوعات هو ضرورة الاتفاق بين الدول الأعضاء في ظل الأمانة العامة الجديدة برئاسة الوزير القدير نبيل فهمي على مشروعه الخاص بتطوير العمل في نشاط الجامعة.

الجامعة مثلها مثل أي منظمة إقليمية عاملة تنشط أو تتكاسل حسب إرادة مجموع أعضائها.

أول دعم للجامعة هو الالتزام بدفع الحصص المالية والالتزامات المطلوبة من الأعضاء دون تأخير.

ثاني الملفات هو تحديد أولوية القضايا الضاغطة على الأمن القومي العربي.

المنطقة العربية تعاني من الحماقة الإيرانية، والتوسع الإسرائيلي، وجنون ميليشيات التطرف الطائفي.

هذا كله يشكل ضربة قوية لإمكانيات شعور المواطنين بالاستقرار والسلم من أجل التفرغ لقضية القضايا، وهي مسألة تحسين أحوال المعيشة وتطوير جودة الحياة والخدمات.

معيار القوة الآن أصبح يندرج تحت شعار العلم والتقدم التكنولوجي، ورفع معدلات التصدير والإنتاج ومواكبة الثورة المتسارعة في مجالات العلم والذكاء الاصطناعي.

مطلوب إطفاء حرائق المنطقة في جنوب لبنان والجولان والسودان وليبيا واليمن والصومال.

حان الوقت كي تتوقف المنطقة عن المعاناة من عناصر «التعطيل الاستراتيجي» التي تجمد أحلامها في التقدم، وتستنزف قدراتها بشكل معطل للغاية.