هموم ترامب في اجتماع الأطلنطي

  لا شيء يتقدم أو يتحرك للأمام بالنسبة لأفكار ومشروعات الرئيس دونالد ترامب، سواء في الداخل الأمريكي أو في ملفات صراعات وأزمات الخارج.مثلاً اليوم ترامب في أنقرة، حيث يحضر قمة مهمة للحلفاء في «الناتو» (منظمة حلف الأطلنطي).

في هذا الاجتماع هناك بحث لإمكانيات رفع كفاءة التصنيع العسكري لأعضاء الحلف، وهناك بحث مستفيض للوضع على جبهة أوكرانيا – روسيا، واحتمالات التصعيد الإقليمي في هذا المحيط الذي يمكن أن يشمل دولاً أعضاء في حلف الناتو.

وحسب المادة الخامسة من نظام تأسيس «الناتو» فإن أي اعتداء على أي دولة عضو يستلزم – حتماً – قيام كل الأعضاء بالدفاع عنها.هذا كله يجعل دولاً مثل فنلندا وبولندا في دائرة الخطر، ويجعل دول «الناتو» ملتزمة بالدفاع عنها.

أيضاً هناك فاتورة قد تبلغ 80 مليار دولار للدعم التسليحي من دول الحلف لأوكرانيا.وحتى الآن لم ينجح ترامب، بضغوطه على الرئيس الأوكراني، أو بعلاقاته الخاصة مع الرئيس بوتين، في التوصل لصيغة مقبولة لإيقاف الحرب التي وصلت إلى تدمير أهداف حيوية واستراتيجية في العمق واستهداف مدنيين.

أيضاً هناك ملف ثنائي أمريكي – تركي بين ترامب و«صديقه» أردوغان حول الأزمة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وتصريح ترامب أنه أوقف تدخلاً تركياً لصالح إيران في الحرب الأخيرة.هذا الملف ملتهب خاصة بعد التصعيد في التصريحات النارية بين أردوغان ونتانياهو.في هذه الزيارة يحمل ترامب على كاهله هموماً وملفات معقدة للغاية.