الإمارات خرجت أقوى

كما خرجت الإمارات الحبيبة من اختبار السعي لكي تكون «الدولة النموذج» في الانفتاح والتنمية وجودة الحياة، استطاعت أيضاً وبشجاعة وبطولة وبكفاءة أن تخرج من تجربة الدفاع عن السيادة والأرض والوطن بالكفاءة ذاتها.

استطاعت القدرات الوطنية الإماراتية أن تتحمل ببراعة وكفاءة نادرة وبمعدلات قياسية صد صواريخ إيران ومسيّراتها بنسبة إسقاط وصد قياسية تكتب وتدرس في الكليات العسكرية.

أهم ما يمكن التوقف أمامه في هذه المرحلة هي لحمة وتوحّد الشعب الإماراتي خلف قيادته وتماسك الجبهة الداخلية، وأيضاً تلك المشاعر الوطنية التي أظهرها المقيمون في الإمارات من كل الجنسيات والطوائف تجاه الدولة، التي فتحت لهم قلوبها وأبوابها ورعايتها، ولم تشعرهم في أي لحظة أو في أي موقف أنهم ضيوف.

ستخرج الإمارات من هذه التجربة أقوى وأكبر وأعظم؛ لأنها أثبتت عند التعامل مع تحدي العدوان أنها كانت على قدر المواجهة والتحدي.

الخير الذي زرعه الشيخ زايد، رحمه الله، ومن بعده أبناؤه أتى ثماره العظيمة عند التحدي.