يا موطني يِحمـــــي حِمـــــــــاك النشــــــــامى
جنود شــعبك من بَنيك المغاوير
على إيقاع هذا البيت البديع الذي ألقاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهو يكتب تدوينته الرائعة التي نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مفتخراً بمجد دولة الإمارات التي خرجت من هذه الأزمة الكبيرة التي عصفت بدول المنطقة كلها كأقوى ما تكون مجسدة حالة من التلاحم الفريد بين القيادة والشعب والجيش، التي هي ركائز كل وطنٍ عظيم، ليظل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو الضمير الحي الذي ينطق باسم هذا الوطن، ويُعبر عن مشاعر أبنائه تجاه ما يجري في هذه الحياة من الأحداث وما يُحيط بوطنهم من التحديات.
«دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً: مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، حكوميين واقتصاديين، الجميع متحد تحت راية الدولة وعلَمها ورمز وحدتها» بكل هذا الوضوح الواثق يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على صلابة موقف الدولة والقيادة والمجتمع الإماراتي في وجه التحديات التي شكلت أزمة غير مأمونة العواقب، وذلك بسبب الظروف الإقليمية التي أوشكت أن تجر شعوب المنطقة وقادتها إلى حربٍ تؤثر على مكتسبات التنمية التي زادت حصيلتها على نصف قرنٍ من البناء والإعمار.
لكن دولة الإمارات، التي قامت على الحكمة والحزم والوضوح والاتحاد، كانت بحمد الله قيادة وجيشاً وشعباً على مستوى المسؤولية في استيعاب الموقف في هذه الظروف الحساسة.
حيث توحدت قوى الشعب والجيش خلف القيادة الحكيمة التي يتولى زمام أمرها قائد شجاع، بصير باستحقاقات الحرب والسلم، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويعينه في ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله.
حيث قدموا نموذجاً ملهماً في الوحدة الوطنية التي أشاد بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث خرجت الدولة من هذه الأزمة أكثر اتحاداً وتماسكاً والتفافاً حول لواء الوطن، وأشد انتماءً لهذه الدولة التي لا يشعر كل من يقيم على ترابها إلا بالحب والولاء، ولذلك جاء هذا الشكر ليشمل جميع من يعيش على هذا التراب من مواطنين ومقيمين، ومن الصغار والكبار، والعسكريين والمدنيين، والحكوميين والاقتصاديين الذين انضووا جميعاً تحت راية الوطن الخفاقة في سماء المجد والأعالي.
«عَلَمُ الإمارات رمز القوة والفخر، ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني» ولأن الالتفاف الشعبي حول القيادة كان تحت ظلال العَلَم، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يكشف المعنى العميق للعلم وأنه ليس إشارة مصنوعة من القماش بل هو رمز القوة المعنوية والفخر الوطني.
ولذلك طلب من جميع المواطنين والمقيمين على ثرى هذا الوطن أن يُعبروا عن حبهم وولائهم لدولتهم وقيادتهم من خلال رفع العلم فوق المنازل والمباني والمؤسسات كتعبير صادق عن حجم الحُب والولاء الذي يسكن قلوبهم تجاه وطنهم الحبيب وقيادتهم الرشيدة.
«فخورين بدولتنا، فخورين برئيس دولتنا، فخورين بقواتنا المسلحة، فخورين بقوة اقتصادنا، فخورين بِفِرَق عملنا، فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا، فخورين بعَلَمنا» وتزدادُ نَبْرَة الفخر والمجد في كلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حين يُعبر عن مشاعر الفخر التي تسكن قلب القيادة والمواطنين بكل مظهر من مظاهر الفخار والسيادة في هذا الوطن العزيز.
حيث عبر عن فخر الإماراتيين بدولتهم القوية الحكيمة، وقيادتهم المتمثلة برئيس الدولة القائد الشجاع الحازم، والقوات المسلحة التي هي درع الوطن وقرة عين القائد، والاقتصاد الذي هو الدعامة الكبرى للحياة الطيبة للمواطنين، ولم ينس صاحب السمو فِرَقَ العمل في جميع مرافق الدولة.
والتي تبذل أعظم الجهد في سبيل حماية الوطن وصيانة أمنه، لتمتد عاطفة الفخر فتشمل جميع المواطنين والمقيمين وقبل ذلك كله وبعده كان علَم الوطن هو الحاضر الذي لا يغيب في هذه اللحظة الفاصلة من مسيرة الوطن ومحطات فخره وعزه.
«لِنرفعِ العَلَمَ شامخاً فوق كل بيتٍ ومبنى، دليل محبتنا، ورمزَ ولائنا لرئيس دولتنا، ورايةَ وحدَتِنا وتوحدنا» وما زال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يضخ دماء القوة والمجد في عروق أبناء الوطن ويرسخ في قلوبهم مغزى محبة العَلَم الذي يجب أن يبقى شامخاً فوق كل بيت ومبنى، لأن شموخ العَلَم هو دليل المحبة لهذا الوطن، وهو دليل الولاء ورمز الوفاء لقيادة هذا الوطن ورئيس الدولة، وهو الراية التي تُوحدنا ولا تُفرقنا، وتجمع قلوبنا على حُب هذا الوطن وصدق الانتماء إليه.
«حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها» ثم كانت هذه الخاتمة الرائعة التي اختتم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هذه التغريدة البديعة في مجد الوطن والعَلَم حين دعا للإمارات وشعبها ورايتها بالعز والمجد مؤكداً مرة أخرى على رسوخ مشاعر الفخر في قلب هذا الشعب ووجدانه الطيب الأصيل.