خطيئة الحسابات الإيرانية

من الرابح ومن الخاسر في العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية تجاه إيران؟

بحساب المكسب والخسارة، إيران هي الخاسر الكامل بالحسابات المادية والمعنوية والبشرية.

يمكن تلخيص حجم وقائمة الخسائر الإيرانية على النحو التالي:

1 - قتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائد الحرس الثوري، الولي الفقيه وصاحب المرجعية العليا في البلاد.

2 - قتل وزير الدفاع، ورئيس الحرس الثوري ومجموعة من كبار قادة الحرس الثوري، وأقارب وأصهار المرشد الأعلى.

3 - خسارة ما بين 500 إلى 600 مدني ما بين قتيل وجريح.

4 - ضرب وتدمير قواعد ومنصات ومخازن صواريخ وذخيرة ومراكز أبحاث وورش صناعات عسكرية.

5 - الخسارة الكبرى هي فقدان إيران للدعم المعنوي والوساطة السياسية التي كانت تقوم بها دول الخليج العربي، وتحول هذه الدول من وسيط وميسر للحوار والتفاوض مع واشنطن إلى رافض، كاره للسياسة العدوانية غير المبررة من طهران.

6 - خسارة الرأي العام العربي لأي تعاطف مع إيران كجارة قريبة ودولة إسلامية شقيقة.

وأخطر ما فقدته إيران هي ثقة العالم بها كطرف يسعى – بجدية حقيقية – للحياة الطبيعية في محيط المنطقة والتعايش بالسلام مع جيرانها في المنطقة دون تمدد أو تدخل أو تهديد للسلم والأمن.

خطيئة الحسابات المدمرة لطهران أصبحت كارثة سياسية سوف يدفع ثمنها نظام الملالي الذي استشرى لمدة 47 عاماً.