تسليح جيش لبنان

عُقد في القاهرة اجتماع تمهيدي في جامعة الدول العربية للتحضير لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني.

هذا الاجتماع حيوي وأساسي من أجل إنجاح المؤتمر الدولي لدعم هذا الجيش في مهمته الصعبة والدقيقة.

ويمكن لنا أن نطلب عربياً ودولياً المطالب التالية:

1. السيادة الكاملة على كافة التراب الوطني اللبناني.

2. الالتزام بحصرية السلاح الكاملة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

3. حماية الحدود اللبنانية من أي اختراقات أو تجاوزات من الجيش الإسرائيلي.

4. حماية الحدود من عمليات التهريب للمخدرات والطاقة والبضائع والإرهابيين من أي اتجاهات.

كل ذلك لا يمكن أن يتم لجيش إجمالي موازنته السنوية 2 مليار دولار أمريكي يذهب معظمها أجوراً، ورواتب، ومصروفات صيانة ومحروقات.

راتب الجندي وصف الضابط والضابط في الجيش اللبناني – بسبب تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية – يعتبر من أدنى الأجور في العالم.

يبلغ تعداد الجيش اللبناني حوالي 65 ألفاً من الجنود والضباط النظاميين والمجندين، ويمتلك 4500 مركبة قتالية و200 دبابة و84 مدفعاً ذاتي الحركة و30 راجمة صواريخ، ويمتلك سلاحه الجوي 81 طائرة حربية منها 9 طائرات هجومية و6 طائرات تدريب.

بالطبع لا يمكن لهذه الموازنة وهذا التسليح أن يحقق الأهداف الأساسية المطلوبة منه بالكفاءة، أو بالسقف الزمني المطلوب منه عربياً ودولياً.

دعم الجيش اللبناني هو أمر يتعدى مسألة تمويل وتسليح، لكنه في الأساس دعم لمشروع الدولة الوطنية التي اختطفتها ميليشيا رافضة لمشروع الدولة.