لقاء إسطنبول المقبل

توسيع نطاق لقاء إسطنبول بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الجمعة، خطوة حكيمة وإيجابية، تأخرت 20 عاماً على الأقل.

نذكر أن جهود دول المنطقة منذ ربع قرن كانت تهدف إلى إقناع كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وبالتحديد إدارة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته حينئذ - جون كيري - كانت تفشل في إقناع واشنطن بالآتي:

1 - أن خطر إيران الأساسي ليس في احتمالات التحول إلى السلاح النووي، لكن قبل ذلك كان الخطر الأكبر – بالمفهوم العربي – هو الفكر التوسعي، والتمدد الإيراني في المنطقة.

2 - أن ذلك يستلزم عدم حصر المفاوضات بين واشنطن وطهران، لكن يجب مشاركة الدول العربية والإسلامية التي تتأثر سلباً أو إيجاباً بالملف الإيراني.

الآن أعلنت كل من مصر والإمارات والسعودية وعُمان وتركيا وباكستان بأنها تلقت دعوة لحضور لقاء إسطنبول.

وجود هذه الدول يحقق نتائج عدة، أولها لعب دور الوسيط الحريص بين واشنطن وطهران، وثانيها العرض الأمين لمخاوف المنطقة!