وكان القادة الحكماء على مر التاريخ عظماء صنعوا التاريخ وسجلوه بلغة الإنجازات الخالدة والمواقف الراسخة.
فالقادة الحكماء عظماء يتحاورون في التاريخ الإنساني عبر القرون بلغة الإنجاز الذي يكاد يلامس حدود الإعجاز.
وفي هذا الزمن، تستحضر الحكمة الخالدة والقيادة الملهمة، ولغة المواقف والإنجازات معاً، في رجل واحد يجتمع له ما تفرق في غيره من القادة من كل هذه السجايا القيادية العظيمة، إنه سيد الحكمة ورجل الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
فقد بات للحكمة اسم واحد وعنوان واضح، ومواقف تشهد قبل الأقوال.
وهذا ليس شعاراً نقوله ونحمله في الصدور اعتزازاً فحسب، بل قيمٌ قيلت لتمارَس، وكلمات خرجت لتكون نهج أمة وروح وطن وسلوك مواطن.
ولذلك، لم تعد وصايا الحكماء ولا أقوال الفلاسفة عبر التاريخ تُحفظ لذاتها، بل أصبح الفعل هو الشاهد، والموقف هو البرهان.
حكمة انطلقت من قلب المسؤولية، ونمت في ميادين القرار، وتجلّت في رؤية جعلت الإنسان جوهر الدولة، والاستقرار أساسها، والسلام خيارها الثابت.