شهادة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام الكونغرس صباح الأربعاء تستحق من المتابعين لسياسة إدارة ترامب التأمل والقراءة المتأنية.

كانت الشهادة بمثابة تقرير من الخارجية الأمريكية عن نشاطات الإدارة في الآونة الأخيرة، وبتركيز شديد على ملفات العلاقة الأمريكية مع النظام الجديد في فنزويلا بعد إسقاط نظام «مادورو» وجلبه للمحكمة في نيويورك.

الملف الثاني الذي نوقش بتفاصيل دقيقة هو ملف العلاقة مع النظام الإيراني وارتفاع منسوب التوتر الأمني والعسكري والدعائي بين طهران وواشنطن.

أخطر ما قاله «روبيو» في شهادته الآتي:

1 - نحن لا نعرف كيف سيكون شكل النظام الإيراني في حال إسقاط النظام الحالي.

ونزلت هذه العبارة على أعضاء لجان الكونغرس بشكل صاعق، لأنها تترك أبواب جهنم مفتوحة أمام مستقبل النظام في طهران.

2 - إن واشنطن تدرس احتمالات الضربة العسكرية.

3 - إن واشنطن تفضل الدبلوماسية على العمل العسكري في حال موافقة طهران على التخلص – النهائي – من مشروعها النووي وصواريخها البالستية والتوقف عن دعم وكلائها في المنطقة.