360 كم هي مساحة غزة، يكون لها مجلس سلام خاص يضم زعماء 35 دولة يترأسه رئيس أكبر دولة في العالم.
ظهر أول من أمس (الأربعاء) اختار الرئيس الأمريكي ترامب أن يكون المؤتمر الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس هو منصة إطلاق إعلان قيام المجلس.
في اجتماع نقل على الهواء في كافة قنوات العالم تم تقديم عروض سياسية واقتصادية من ستيف ويتكوف، ومن جاريد كوشنر، ومن نيكولاي ملادينوف.
أهم تقديم كان العرض العقاري المالي الإعماري الذي قدمه جاريد كوشنر الذي عرض شكل ما يعرف «بمشروع غزة» الإعماري الإنمائي بالأرقام وبالمراحل.
جاء في عرض كوشنر أن بدايات الأعمال ستكون في رفح فيما يعرف «برفح الجديدة».
هذا المشروع هو خطوة إعمار أولى لغزة، وغزة ستكون خطوة إعمار أولى للكيان الفلسطيني المنتظر.
حسب كلام الرئيس ترامب فإن الدعوة التي وجهت إلى 50 دولة حضر منها في اجتماع دافوس 35 ممثلاً لها.
ويركز ترامب على جذب وإضافة دول أخرى مثل ألمانيا، والصين، وفرنسا، وروسيا.
أهل غزة يراقبون بتفاؤل إمكانية أن تبدأ خطوات الحياة الطبيعية وتبدأ عمليات إعادة الإعمار.
في إسرائيل، هناك قدر هائل من عدم الرضا على مشروع ترامب، وبدء عمليات الإعمار، وانتقال مسألة القرار السيادي والأمني والإنمائي كله في يد ترامب بوصفه رئيساً لمجلس السلام.
إسرائيل غير سعيدة لوجود تركيا وقطر في مجلس السلام، وغير سعيدة بل احتجت على إعلان فتح معبر رفح تحت دعوى أنه لا يفتح المعبر قبل تقديم «حماس» لرفات آخر جثة.