القبض على رئيس مالي ورئيس وزرائه

ألقت عناصر بالجيش القبض على الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا ورئيس الوزراء بوبو سيسي في تمرد واضح، حسبما قال ضابط بالجيش يدعى سيدي جاكو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وقال جاكو في اتصال هاتفي "تم القبض على الرئيس ورئيس وزرائه. ويجري نقلهما إلى معسكر كاتي الحربي".

وأدانت مفوضية الاتحاد الأفريقي الاعتقال ودعت إلى الإفراج الفوري عن الزعيمين.

وأصدرت الحكومة أمس الثلاثاء بيانا دعت فيه إلى التزام الهدوء، واعترفت بأن الجنود قد يكون لديهم إحباطات مشروعة، وقالت إنهم مستعدون للانخراط في حوار.

وتسعى مالي جاهدة للحفاظ على الاستقرار السياسي منذ أن اتهم عشرات الآلاف من أنصار المعارضة كيتا بالترهيب الجسيم وشراء الأصوات خلال الانتخابات البرلمانية المثيرة للجدل في أبريل، التي منحت إدارته أغلبية كبيرة.

وبدأ الجنود في التمرد في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء في حامية كاتي العسكرية، /15 كيلومترا شمال غربي باماكو/. وسمع دوي إطلاق نار في العاصمة. وقال مصور لـ (د.ب.أ) إنه كان هناك عدة آلاف من المتظاهرين في الشوارع، وأطلق أشخاص الأعيرة النارية في الهواء.

وقالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في وقت أمس إنها "قلقة للغاية" من حدوث تمرد.

وذكرت (إيكواس) في بيان أنه يجب على الجنود العودة إلى الثكنات والامتناع عن "الإجراءات غير الدستورية" ومحاولة حل الخلافات السياسية من خلال الحوار بدلا من ذلك.

كما أدانت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في مالي، التمرد.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "شعرت فرنسا بالقلق عندما اطلعت على أنباء التمرد الذي بدأ أمس في كاتي بمالي. وهي تدين هذا الحدث الخطير بأشد العبارات".

وحذرت سفارات الولايات المتحدة وأستراليا والسويد في مالي من الاضطرابات المحتملة، وحثت مواطنيها على البقاء في منازلهم.

وتأتي التحذيرات بعد عدة أسابيع من التوترات السياسية والاحتجاجات المتكررة المناهضة للحكومة.

كلمات دالة:
  • إبراهيم بوبكر كيتا ،
  • بوبو سيسي ،
  • إفريقيا،
  • مالي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات