البيت الأبيض: أميركا وكوريا الشمالية تستعدان لعقد قمة ثانية

يستعد البيت الأبيض وحكومة كوريا الشمالية لعقد اجتماع قمة ثان بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم غونغ أون، حسبما قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض .

وتلقى ترامب رسالة من كيم الأسبوع الماضي قالت ساندرز إنها مرتبطة بالقمة. وشكر الرئيس ترامب كيم على الرسالة وقال إنه يتطلع لرؤيته قريبا.

وقالت ساندرز: "كان الهدف الأساسي من الرسالة هو طلب وتحديد موعد لعقد اجتماع آخر مع الرئيس".

وأوضحت أن البيت الأبيض منفتح للاستجابة للطلب وهو "بالفعل في طور التنسيق".

لكن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون بدا أقل تفاؤلا، حيث أشار في تصريحات إلى مجموعة الاستشارات القانونية "فدراليست سوسايتي" إلى أن "الكرة حاليا في ملعب بيونغ يانغ".

وقال بولتون في تصريحات نقلتها صحيفة (واشنطن إجزامينر): "من الواضح أن إمكانية عقد اجتماع آخر بين الرئيسين مطروحة، لكن الرئيس ترامب لا يستطيع جعل الكوريين الشماليين يسيرون عبر الباب الذي جعله مفتوحا".

وزعم بولتون أنه عندما التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بالرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، في أواخر أبريل ، وافق كيم على تدمير ترسانته من الأسلحة غير التقليدية في غضون عام.

وقال مون جيه لكيم جونج أون: "لماذا لا نفعل ذلك في عام واحد؟" وقال كيم: "سنفعل ذلك في عام واحد"، في إشارة إلى تدمير تلك الأسلحة.

والتقى كيم وترامب في سنغافورة لأول مرة في يونيو في قمة تاريخية، واتفقا من حيث المبدأ على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، ولكن الخبراء يرون أن هناك تقدما بطيئا نحو تحقيق هذا الهدف.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكرت الشهر الماضي أنه لا توجد مؤشرات على أن كوريا الشمالية قد كبحت برنامجها النووي في الأشهر الماضية منذ أن تعهدت بالعمل على نزع الأسلحة النووية.

وكتب يوكيا أمانو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير: "إن مواصلة البرنامج النووي لكوريا الديمقراطية (الشمالية) ومواصلة تطويره والبيانات المتعلقة به من جانبها، هي مصدر قلق بالغ".

وتضمن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائمة مفصلة بالأنشطة الجارية في مختلف المنشآت النووية ، بما في ذلك محطة يونجبيون للطاقة ، التي يُعتقد أنها تنتج البلوتونيوم المستخدم في التجارب النووية لكوريا الشمالية.

وألغى ترامب الشهر الماضي بشكل مفاجئ رحلة مخطط لها لوزير الخارجية مايك بومبيو إلى بيونج يانج ، مشيراً إلى عدم إحراز تقدم بشأن نزع السلاح النووي.

ولكن ، يوم الأحد ، أشاد ترامب بقيادة كوريا الشمالية لتنظيمها عرضا عسكريا في بيونج يانج دون إدراج صواريخ باليستية عابرة للقارات في ذلك العرض.

تعليقات

تعليقات