شاهد.. عراقي مرحل قسراً من أمريكا يروي حكايته قبل وفاته في بغداد

أعلنت منظمة الحريات المدنية الأمريكية أن توفي جيمي الداوود توفي عن عمر 41 عاما الثلاثاء الماضي في العاصمة العراقية بغداد، بعد شهور قليلة من ترحيله من قبل السلطات الأمريكية في إطار الإجراءات التي تتخذها إدارة الرئيس ترامب في مواجهة الهجرة غير الشرعية.

ولد الداوود في مخيم للاجئين في اليونان لعائلة عراقية مسيحية من أصول كلدانية، وعاش في الولايات المتحدة منذ أن كان عمره ستة أشهر، وهو لا يتكلم اللغة العربية ولا يفهمها، ولم يزر العراق يوما في حياته.

الوكالة الفدرالية لإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة الأمريكية ICE التابعة لوزارة الأمن الداخلي قالت في رد على الحادثة "إن الداوود يملك سجلا إجراميا حافلا" بذريعة تعرضه لأكثر من 20 حكما قضائيا بين عامي 1998 و 2017، اثنان منهما يقضيان بترحيله من البلاد. كما نقلت "يورونيوز" عن موقع بوليتيكو.

الفيديو التقطه محامي الداوود إدوارد باجوكا تم تصويره بعد ترحيله بأسابيع قليلة، كان أثناء ذلك الوقت مشردا في شوارع بغداد بلا مأوى أو طعام ولا دواء، وهو ما تسبب في موته، فالداوود مصاب بمرض السكري وهو بحاجة مستمرة لجرعات منتظمة من الأنسولين.

باجوكا قال على حسابه الرسمي على فيسبوك بأن الداوود كان يعاني الفصام ومشكلات نفسية أخرى.

وكان كبير مسؤولي إدارة ترامب في مصلحة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS)، كين كوتشينيلي قد قال الشهر الماضي إن لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة أوامر بترحيل وطرد حوالي مليون مهاجر يعيشون في البلاد بشكل غير قانوني.

وبحسب موقع بوليتيكو، أرغمت إدارة ترامب أكثر من ألف شخص عراقي، على الرحيل إلى العراق، بينهم عراقيون من الطائفة الكاثوليكية الكلدانية المستهدفة من قبل تنظيم "داعش"، بحسب الموقع.

وبحسب الجمعية الكلدانية في ميتشيغان يوجد أكثر من 160 ألف شخص ينتمون للطائفية الكلدانية الكاثوليكية في الولاية، وترحيلهم إلى العراق يعد بمثابة خيبة أمل لهم خاصة أن الكثير منهم كان مؤيدا للرئيس الأمريكي في حملته الانتخابية عام 2016.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات