الإمارات تسأل لبنان عن «النأي بالنفس» وتحذّر من تفاقم تداعيات تجاهل اللقاء

اجتماع تآمري على اليمن في ضيافة حسن نصر الله

تكشّف، أمس، مزيد من التنسيق بين حزب الله الإرهابي في لبنان والمتمردين الحوثيين، ومدى تورط حزب الله في الانقلاب الحوثي وتآمره على اليمن، بعد الإعلان عن لقاء جمع قيادات من الطرفين في الضاحية الجنوبية لبيروت في مقر زعيم حزب الله حسن نصر الله.

وانتقد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عدم تعامل لبنان مع تحركات وأعمال نصر الله المضادة لسياسة النأي بالنفس التي يحتاج إليها لبنان لتوازنه السياسي والاقتصادي. وتساءل عبر «تويتر» عن اتساق اللقاء مع سياسة النأي بالنفس التي يحتاجها لبنان لتوازنه السياسي والاقتصادي وموقعه العربي والدولي، حيث لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية أو سياسية للحوثي، محذراً من أن تجاهل التعامل مع الموضوع سيفاقم تداعياته.

وذكرت وسائل إعلام حوثية أن وفداً قيادياً حوثياً زار، أول من أمس، حسن نصر الله في بيروت. ونقلت «العين الإخبارية» عن مصادر خاصة أن الميليشيا الحوثية ذهبت لأخذ الموافقة من حزب الله على مشاركتهم المرتقبة في المفاوضات السياسية التي تنطلق مطلع سبتمبر المقبل. وأكدت المصادر أن نصر الله ظل خلال الفترة الماضية من الرافضين لأي حلول سياسية في اليمن، ويحذّر ميليشيا الحوثي من قبول أي اتفاقات للحل.

وأكدت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة أن تلك الزيارة دليل على دور حزب الله المزعزع باليمن ودعمه للحوثيين.

اقرأ أيضاً:

قرقاش: لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية أو سياسية للحوثي

ألغام الحوثي تقتل 9 أشخاص من الفرق الهندسية في الملاجم

قائد قوات التحالف: حريصون على أرواح المدنيين

«المقاومة»: استغلال المدنيين تكتيك حوثي لإطالة معاناة اليمنيين

سامي الحميدي يخرج مرتين للحياة.. من كفن الموت

تعليقات

تعليقات