روسيا تستهدف العاصمة الأوكرانية بأسراب من المسيرات

أطلقت روسيا اليوم ​الجمعة أسرابا من الطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية ‌كييف والمنطقة ​المحيطة بها، مما ألحق أضرارا بمستودعات ومنازل في اليوم الثاني على التوالي من الهجمات التي وصفها المسؤولون الأوكرانيون بأنها محاولة لتعطيل الحياة اليومية لملايين السكان.

وقال حاكم كييف تيمور تكاتشينكو إن شخصا على الأقل لقي حتفه خارج المدينة، مضيفا ⁠أن الأضرار طالت 14 مستودعا و16 منزلا وثلاثة مبان سكنية.

ودوت صفارات الإنذار بشكل متكرر في أنحاء المدينة صباح اليوم الجمعة، بعد يوم من هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة ‌استمر لساعات على أوكرانيا واستهدف متاجر كبرى للتجزئة ومراكز للخدمات اللوجستية للسلع الاستهلاكية في كييف وغيرها.

واستمرت تلك الهجمات اليوم مما ‌أدى إلى تدمير مراكز فرز تابعة لشركة نوفا ‌بوشتا، أكبر شركة خاصة أوكرانية لخدمات البريد بالقرب من ‌كييف وفي مدينة سومي ‌الشمالية، حسبما ذكرت الشركة.

وفي مدينة زابوريجيا الواقعة جنوب شرق البلاد، قال الحاكم ​إيفان فيدوروف إن مسيرة ‌روسية اصطدمت بمتجر ​كبير لبيع مستلزمات تحسين المنازل ⁠مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص على الأقل.

وقالت خدمة الطوارئ الحكومية إن روسيا هاجمت منطقة كييف 38 مرة خلال ​الساعات الأربع ⁠والعشرين الماضية، ⁠محذرة السكان من الاقتراب من المناطق التي لا يزال رجال الإطفاء يحاولون فيها إخماد الحرائق.

وبدا أن هجمات اليوم هدفها إطالة ⁠أمد التكدس المروري الناجم عن ضربات أمس وهو ما تسببت في تأخير القطارات في عدة مناطق وتقطع السبل بالركاب لفترات طويلة.

وقالت هيئة السكك الحديدية الحكومية الأوكرانية إن التأخيرات تتناقص تدريجيا، لكن الضربات المتكررة والإنذارات من الغارات الجوية ‌سيمتد أثرها ليوم آخر على الأقل.

 ووفقا لوزارة الخارجية الأوكرانية، قضت كييف ما ​يقرب من 15 ساعة تحت حالة الإنذار من الغارات الجوية أمس الخميس.

وقال إيهور تيريكوف رئيس بلدية خاركيف بشمال شرق أوكرانيا إن القوات الروسية هاجمت مركزا تجاريا، في ثاني ​هجوم من نوعه هناك خلال ‌يومين.